بالجديدة.. ذة. لبراهمة وذ. أغناج يشرحان واقع الحريات وحقوق الإنسان في ذكرى رحيل الإمام عبد السلام ياسين

بحضور فعاليات سياسية وحقوقية وجمعوية وإعلامية خلدت جماعة العدل والإحسان بمدينة الجديدة، مساء الأربعاء 27 دجنبر 2017، الذكرى الخامسة لرحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، بندوة حقوقية بعنوان “الواقع الحقوقي بالمغرب بعد الربيع.. هل من مكتسبات ومن تراجعات؟”.

أدار الندوة، التي افتتحت بقراءة الفاتحة ترحما على كل شهداء الكرامة والحرية، الأستاذ المحامي خالد بوعرفة، وأطرها كل من الأستاذة سعاد لبراهمة من هيئة المحامين بسطات  وقيادية بحزب النهج الديمقراطي، والأستاذ محمد أغناج من هيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان وعضو المجلس القطري للدائرة السياسية للجماعة.

خلال مداخلتها أكدت الناشطة الحقوقية لبراهمة على أن التنازلات التي أبداها النظام إبان الحراك لم تكن سوى انحناءة خفيفة للعاصفة، سرعان ما تراجع عنها مع خفوت هذا الحراك وتوفر سياقات محلية ودولية ساعدت على ذلك. لتقف خلال مداخلتها على الانتهاكات الكثيرة والردة الخطيرة التي عرفتها كل المجالات المتعلقة بالحقوق: كالحقوق المدنية والسياسية من خلال استمرار الاعتقال السياسي والتضييق على حرية الصحافة والتعبير والتنظيم وغيرها من الحقوق الأخرى الاقتصادية والاجتماعية، ولتخلص في الأخير إلى أن الوضع بقي على ما هو عليه إن لم نقل تفاقم أكثر.

الأستاذ محمد أغناج أكد بدوره، خلال مداخلته، على الاستهداف الممنهج الذي يقوم به النظام ضد الحركة الحقوقية عموما من خلال تمييع كل القضايا التي تشكل حركة تماس بينها وبين المجتمع وكذا من خلال استهداف الحقوقيين والمساهمة على التفرقة بينهم، ولم يغفل الناشط الحقوقي في ذات الوقت الجانب الذاتي المتعلق بالحركة الحقوقية ذاتها والمتمثل في عدم القدرة على استيعاب الاختلاف والنقد داعيا إياها إلى ضرورة التآزر والعمل المشترك.

وقد أثْرت هذه الأمسية الحقوقية مداخلات قيمة للحضور ثمنت اللقاء ودعت إلى مزيد النضال من أجل الحريات والحقوق.

طالع أيضا  سطات تحتضن حفل توقيع سيرة الإمام المجدد