اندلعت مواجهات، ظهر اليوم الأربعاء (27 دجنبر)، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، بعد قمع الاحتلال لمسيرة غاضبة، رفضاً لإعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وقد أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي على المشاركين في المسيرة، واعتقلوا ناشطا في لجان المقاومة الشعبية.

وفي موضوع ذي صلة، طالبت مديرية التربية والتعليم في جنين شمال الضفة الغربية اليوم الأربعاء بحماية المؤسسات التعليمية من اعتداءات الاحتلال وحماية الطلبة والمعلمين، بعد الاعتداء الشنيع أمس على طلبة ومدرسة عز الدين القسام الثانوية في يعبد جنوب جنين، وهو الاعتداء الذي يأتي في إطار السياسة الممنهجة لقوات الاحتلال باستهداف العملية التعليمية بمكوناتها كافة.

وتتواصل وتتصاعد حدة المواجهات، بعد الإعلان الأمريكي القدس عاصمة للكيان الصهيوني في السادس من الشهر الجاري، الشيء الذي أثار حالة غضب فلسطينية وتنديدًا عربيا ودوليا واسعا، ويتصاعد معها التكالب الصهيوني على الفلسطينيين، مداهمة للبيوت، واعتقالا للناشطين، وتمديدا للمعتقلين منهم في سجون الاحتلال للمدة الحبسية، ودهسا في الطرقات، واستهدافا لطلبة المدارس، حيث يعمد جيش الاحتلال إلى استعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي في محاولة لإخماد ثورة الأبطال، غير أن مسعى المحتل ينكسر على صخرة الإرادة الفلسطينية الصلبة، التي يتلقى أبطالها أطفالا وشبابا وكبارا، نساء ورجالا الضربات بصدور عارية وشجاعة منقطعة النظير، باذلين المهج في سبيل تحرير القدس وفلسطين ودحر المحتل الغاصب.

طالع أيضا  "العفو الدولية" تطالب بوقف استخدام القوة المفرطة ضد فعاليات "مسيرة العودة"