شعيت ساكنة مدينة جرادة زوال اليوم الاثنين 25 دجنبر 2017 جثماني الشقيقين شهيدي لقمة العيش، إلى مثويهما الأخير، بعدما قرر المحتجون دفنهما، احتجاجا على الظروف التي كانت السبب في وفاتهما داخل بئر لاستخراج الفحم الحجري.

وشهدت هذه الجنازة المهيبة حضورا كثيفا لأبناء المنطقة، وسط تشديد أمني على المقبرة، حيث عرفت منذ صباح اليوم إنزالا أمنيا كبيرا لمحاولة تطويق الاحتجاج السلمي لسكان الجرادة.

وبعد انتهاء الدفن انطلقت مسيرة شعبية من المقبرة في اتجاه ساحة الأمل بالمدينة، رفع فيها المنتفضون شعارات تندد بالوضع المأساوي للمنطقة منذ عقود، مستنكرين غياب برامج تنموية ترفع التهميش عن المنطقة، وتحرك عجلتها الاقتصادية، وتنهي مع الظروف المزرية التي تعيشها الساكنة.

 وطالب المحتجون بالبديل الاقتصادي الذي يغيب عن المدينة، والذي يدفع رجالها ونساءها إلى المخاطرة بحياتهم عبر الإلقاء بأنفسهم في آبار الفحم لاستخراج لقمة عيش يسدون بها رمق أسرهم الفقيرة.

طالع أيضا  ساكنة جرادة تعلق دفن الشهيدين إلى حين الاستجابة لمطالبها والسلطة تفاوض