نظمت جماعة العدل والإحسان بأسفي نشاطا مركزيا بمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، بندوة حوارية حول موضوع “مركزية القضية الفلسطينية في فكر الإمام عبد السلام ياسين” يوم الجمعة 22 دجنبر 2017.

الندوة التي حضرها طيف من السياسيين والنشطاء والفاعلين، وواكب تفاصيلها عدد من الإعلاميين، كانت فرصة سانحة للتواصل على أرضية فكر الإمام رحمه الله، وما تركه من إرث كبير حوته عشرات الإصدارات المكتوبة والمرئية والمسموعة.

وقد طرح أرضية الندوة الأستاذ الباحث رشدي بويبري عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، الذي افتتح موضوعه باعتبار القضية الفلسطينية تأتي في سياق التطورات الأخيرة التي تشهدها القدس الفلسطينية، وحاول إبراز البعد الاستراتيجي عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله في تناوله للقضية، وكيف تميز بالقراءة القرآنية، وضرورة التبصر والابتعاد عن العمل الانفعالي، وتحدث عن ضرورة المنهاج ووجود نظرية متكاملة للتخلص من ربقة الفساد والاستبداد ولم الجهود.

واستراتيجية التحرير هاته – يزيد الأستاذ رشدي- في ذاتها مسار يتم بناؤه بشكل لا ينفك عن عزل الصهاينة سياسيا وأخلاقيا وإعلاميا ودوليا، مع الإشارة إلى رؤية مهمة للإمام تتمثل في ضرورة تنشيط الحوار الإسلامي المسيحي وبسط الأيادي في كل الاتجاهات التي تخدم القضية وتدفع نحو توحيد الجهود.

 كما لم يفت بويبري أن يتحدث عن أهمية معرفة القضية، وعن المتسببين فيما تعيشه لِيَسْهُل على العاملين والمشتغلين والمتهممين وضع خطة مناسبة للحل.

 وقد تفاعل الحضور مع المحاور المطروحة إنضاجا للموضوع وتوسعا وتحليلا، ليكون الختم بقراءة الفاتحة والدعاء والتواعد على تجديد اللقاء.

طالع أيضا  ذ. أنوزلا: ثورات الربيع العربي شكلت حدثا تاريخيا عند انطلاقتها