مقتطف من كتاب “الإسلام وتحدي الماركسية اللينينية”، ص 47 – 48:

لا تكفي إدانة دولة ولا إدانة المنهج الصراعي الذي أصبح قانون المجتمع الدولي من جراء سيادة تلك الحضارة التي يقف اليهودي ماركس على قمة فلسفتها التناحرية، واليهودي انتشتاين على قمة علمها مخترع القنبلة الذرية، واليهودي فرويد على قمة ثقافتها التي ترذل الإنسان وتنزله منازل الحيوان ليعي نفسه مجموعة من الهواجس الغريزية ينبض فيها التسافد والترافض ونزوات الانتحار الاجتماعي.

لا يكفي إدانة ذلك المنهج الجاهلي، والجاهلية عنف قبل كل شيء، ولا إدانة زهرة الحضارة الجاهلية. اليهود يشنون على المسلمين من مواقعهم في مصارف أروبا وأمريكا، ومن مواقعهم في إعلامها، ومن مواقعهم في كل مركز سياسي واقتصادي وثقافي حساس في العالم، ومن معسكرهم العملي، من معقلهم، من رأس الجسر، من فلسطين المحتلة، غزوهم لأرض المسلمين.

إنما يكون كفاء الغزو الحضاري الجاهلي الصراعي مقاومة إسلامية مؤهلة بعالميتها وإصرارها وقوتها ومنهاجها القرآني، مقاومة تبدأ ببناء نواة مجتمع الأخوة الإنسانية لما بعد انهيار الطاغوت الجاهلي اليهودي منهجا ونفيرا، على يدنا وعدا من ربنا غير مخلوف.

 

طالع أيضا  ترامب يتخذ قراره بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني وبنقل سفارة الولايات المتحدة إليها