اختتم الدكتور عبد الواحد المتوكل فعاليات الذكرى الخامسة لوفاة الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله بتوجيه الشكر للحضور الذين لبوا الدعوة، خاصة من تجشموا عناء السفر من بعيد، كما شكر وسائل الإعلام التي غطت الذكرى بمهنية والمتفاعلين مع الحدث.

وأوضح عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان في بداية هذه الكلمة الختامية، و”من باب سد أي ثغر قد ينفذ منه سوء الظن”، إلى المقصود من عبارة وردت في كلمة الأستاذ محمد عبادي التي ألقاها في افتتاح فعاليات اليوم الثاني، عندما قال ندعوكم إلى العدل والإحسان مؤكدا أن المقصود هو الدعوة لـ“فكرة العدل والإحسان في زمن اشتد فيه الظلم، وثم فيه تشييء الإنسان، والاستخفاف بسؤال المعنى، من أين أتيت وإلى أين سأذهب…؟”.

وتابع رئيس الدائرة السياسية للعدل والإحسان موضحا بأن الجماعة لا تزعم أنها تستأثر بهذه الفكرة أو تجسدها، وإنما هو “هدف نسعى إليه ونطمح إليه، ونرجو كما يرجو غيرنا من الصادقين أن يتمثلوا هذا الجمع بين قضية العدل، قضية الإنسان، وقضية سؤال المعنى والمصير” كما قال.

واستعاذ المتوكل بالله أن تبخس الجماعة “أحدا حقه أو مجهوده” أو تقلل من “قيمة ما يقوم به الصادقون المصلحون على طول الأرض وعرضها”.

ليخلص في الأخير إلى استشراف الأمل في التغيير المنشود قائلا: “نختم هذه الذكرى آملين أن نلتقي مرة أخرى وقد تجاوزنا آلام الحاضر ومآسيه”، مضيفا: “نأمل أن نلتقي في فرصة أخرى وقد تحررت أوطاننا من ربقة الفساد والاستبداد، نأمل أن نلتقي وقد تحررت فلسطين من أيدي الصهاينة الغاصبين، نأمل أن نلتقي وقد تجاوزت الأمة فرقتها وخلافاتها واجتمع شملها وعاد لها عزها التليد ومجدها المفقود”.