في الوقت الذي يحتفي فيه العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي يوافق العاشر من دجنبر من كل سنة، أقدمت السلطات المخزنية بمدينة تازة أمس الأربعاء 13 دجنبر 2017 على اعتقال الأخ نبيل عكي عضو جماعة العدل والإحسان تحت طائلة اﻹكراه البدني المحددة مدته الحبسية في ستة (6) أيام، في قضية جنحية توبع من أجلها سنة 2006 بتهمة “الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها”، وحكم عليه إثرها بـ 5000 درهم غرامة، بعدما اعتقل على خلفية حضوره لمجلس النصيحة، حيث تم اقتحام مكان انعقاد المجلس من طرف القوات المخزنية وتشميع المنزل بدون أي سند قانوني، في الوقت الذي حكمت كل محاكم البلاد وبكل درجاتها بقانونية الجماعة وحكمت ببراءتهم من هذه التهمة.

ويأتي هذا الاعتقال التعسفي في سياق الحملات المخزنية والاعتقالات السياسية والتعسفات الانتقائية التي تستهدف شرفاء هذا الوطن في عدة ملفات، وما محاكمات نشطاء الريف وأولاد الشيخ وملفات الأساتذة المرسبين والأطر المعفية وغيرها إلا حلقات في سلسلة طويلة من المظالم.

وجدير بالذكر أنه توبع في نفس الملف 14 عضوا من العدل والاحسان بتازة بعدما تم اعتقالهم من مجلس النصيحة يوم الخميس 25 ماي 2006 وعرضهم على وكيل الملك يوم الجمعة 26 ماي 2006 الذي قرر متابعتهم في حالة سراح، لتقدم السلطة بمدينة تازة، صباح يوم الأحد 28 ماي 2006، على مداهمة بعض البيوت واعتقلت من كان فيه، مخلفة رعبا لدى أسرهم وجيرانهم، واستولت على أفرشة بيت دأبت جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة على تنظيم مجلس النصيحة به، وقامت بتشميعه.

طالع أيضا  جماعة العدل والإحسان بتازة تعزي عائلات ضحايا حادثة واد أمليل