لا تزال سلطات الاحتلال الصهيوني تقابل فعاليات الفلسطينيين الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي القاضي بنقل سفارة بلده إلى القدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل بالعنف، حيث اندلعت اليوم الأربعاء 13 دجنبر 2017 مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

ففي مدينة الخليل انطلقت المواجهات في عدة مواقع، خاصة أماكن الاحتكاك على الخطوط الالتفافية ومداخل القرى والمخيمات، ووسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأغلقت سلطات الاحتلال مداخل المدينة كافة بالبوابات الحديدية، فيما أغلقت المحلات التجارية كافة داخل المدينة أبوابها؛ لكثافة الرصاص والغاز المسيل الدموع والرصاص المطاطي الذي أطلقه جنود الاحتلال باتجاه المشاركين بالمسيرات. حيث بلغ عدد المصابين 48 حالة.

وفي نابلس اندلعت ظهيرة اليوم الأربعاء مواجهات عنيفة بين شبان ومستوطنين صهاينة في قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

حيث أفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة المحتلة للمركز، أن مجموعة مستوطنين هاجموا مدرسة ثانوية، وحاولوا الاعتداء على الطلبة والعاملين فيها.

وفي أعقاب ذلك، اندلعت مواجهات بين شبان القرية والمستوطنين الذين ألقوا الحجارة على مواطني القرية ومركباتهم عند الشارع القريب من مستوطنة يتسهار.

وتدخل جيش الاحتلال لصالح المستوطنين، وألقى قنابل الغاز بكثافة صوب المواطنين لتفرقتهم، مما أدى إلى وقوع حالات اختناق في صفوف الطلبة والمواطنين جرى معاجلتها ميدانيا. وتم إخلاء المدرسة الثانوية من الطلبة والعاملين حرصا عليهم.

وفي السياق قال نادي الأسير الفلسطيني إن الجيش الصهيوني اعتقل 260 فلسطينياً منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ”إسرائيل” في السادس من دجنبر الحالي.

وأشار البيان إلى أن الجيش الصهيوني نفذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة فجر اليوم الأربعاء، طالت (60) فلسطينياً، (20) منهم من القدس، بينهم (8) أطفال مقدسيين.

طالع أيضا  دهم واعتقال ومصادرة أرزاق.. حصيلة العربدة الصهيونية في فلسطين اليوم

وتشهد الضفة الغربية والقدس مواجهات يومية مع الجيش الإسرائيلي، رفضاً للقرار الأمريكي، فيما يبلغ عدد الأسرى في السجون “الإسرائيلية” نحو 6400 معتقل، حسب بيانات فلسطينية رسمية.