قال الدكتور عبد الواحد متوكل بأن مسيرة الرباط المساندة للقدس كانت لها مجموعة رسائل أرادت تبليغها أولها “إدانة القرار المشؤوم الذي أقدم عليه رئيس الولايات المتحدة” والتأكيد على أن “قرار ترمب  استفزازي وغير مسؤول وهو عدوان سافر على فلسطين والشعوب العربية والاسلامية”.

وأضاف متوكل في تصريح لقناة المغاربية الفضائية أن القرار “هو تزكية صريحة لا تحتمل أي تأويل للاحتلال الصهيوني وللجرائم التي يقوم بها ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته” مردفا أنه “كارثة أخرى وقعها ترمب”.

وشدد عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان أن “قضية القدس ليست مسألة تجارية أو سياسية، بل إنها قضية عقيدة منغرسة في أعماق الوجدان العربي والإسلامي لا يطالها النسيان” مستطردا “هي قضية لا يمكن أن يُخدع في طبيعتها أي مسلم في العالم العربي والإسلامي، وبالتالي كلما مست هذه القضية فإن الشعوب تتحرك بتلقائية وعفوية، لأنها تشعر بأنها مست في أقدس مقدساتها، وهذا ما تجلى في مسيرة الرباط وباقي المسيرات والاحتجاجات في مختلف الدول”.

وخلص رئيس الدائرة السياسية للعدل والإحسان أنه “لولا الأنظمة التي تحكمنا ولولا الواقع الاستبدادي الذي نتعرض له لما تجرأ ترمب وأمثاله على الإقدام على هذه الخطوة الجبانة والمشؤومة، لأنه يعلم أن هذه الأنظمة لن تتجرأ على الاعتراض على هذا القرار”.