مقتطفات من كتاب سنة الله، ص 126:

“فجيوش اليهود المنظمة في فلسطين طلائع للجيش الأمريكي الذي يمد بالسلاح وينظم الجسور الجوية إلى فلسطين عند الأزمات، فتصب التكنولوجيا الحربية الأمريكية في أرض “وعد الآخرة” نفائس صناعتها وذخائر الطِّراز الأول من اختراعاتها”.

“الدولة اليهودية هناك في أمريكا، ويغلط الناس حيث يظنون الكيان الصهيوني في فلسطين أداة سياسية عسكرية في يد الدولة العظمى تؤمن بها مصالحها. الناظرون في العمق يدركون أن العكس هو الصحيح. الدولة العظمى دولة مسكونة، سكنتها الروح اليهودية من قديم، فهي تحركها وتقيمها وتقعدها على الوتيرة التي تشاء، وفي الاتجاه الذي تشاء، وبالمقدار الذي تشاء، وفي الزمن الذي تشاء. وما سماه خبراء فورد بالتسامح السليم النية مع جميع الشعوب ما هو إلا مظهر سياسي فرضه اختلاط الأجناس النازحة إلى العالم الجديد وضرورة التعايش. أما اللب البروتستانتي البوريتاني من الشعب الأمريكي فيحمل في قلبه وعقله وعقيدته الولاء غير المشروط لصهيون والأسطورة الألفية كما رأينا في فقرة سابقة”.