شكل يوم الجمعة 8 دجنبر الحالي انطلاق شرارة غضب من الضفة وغزة والقدس، استجابت لها عواصم ومدن عربية وعالمية، لتسطرا معا ملامح “انتفاضة” جديدة أعلن من خلالها الفلسطينيون وأحرار العالم رفضهم إعلان أمريكا القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، بل ورفضهم المبدئي للاستعمار الصهيوني لأرض فلسطين، كل فلسطين، وما ينتج عنه من سطو ونهب للأرض وخيراتها وتغيير لملامحها واعتداء على مقدساتها، ومن قتل واعتقال وتشريد لأصحابها.

في يوم الجمعة انطلقت الشعلة التي لن تخمد إلا برسم الحرية للقدس من ممارسات عنصرية يفرضها الاحتلال وتباركها واشنطن، حيث باشرت سلطات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها على الناشطين، اعتقالا لهم وتمديدا في العقوبة الحبسية لمن اقترب موعد الإفراج عنهم قصد تجفيف منبع الانتفاضة – وأنى لهم -، وكذا التصدي لكل الأشكال الاحتجاجية بقوة وعنف وصلف.

وفيما يلي بعض الصور التي تظهر الإرهاب الذي يمارسه الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني:

 

طالع أيضا  "العفو الدولية" تطالب بوقف استخدام القوة المفرطة ضد فعاليات "مسيرة العودة"