شنّت قوات الاحتلال الصهيوني؛ خلال الأيام الماضية، حملة اعتقالات واستدعاءات في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، طالت نشطاء فلسطينيين على خلفية مشاركتهم في التظاهرات والفعاليات الرافضة لإعلان ترمب بشأن القدس.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية للمركز الفلسطيني للإعلام، بأن الاعتقالات طالت ستة مواطنين من منطقة وادي عارة وأم الفحم (شمال فلسطين المحتلة عام 48). ونبهت بأن محاكم الاحتلال مددت فترة اعتقال عدد من النشطاء الفلسطينيين.

وفي السياق، جدد وزير حرب الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، تحريضه على المواطنين العرب بالداخل المحتل، داعيًا لمقاطعة سكان بلدات وادي عارة وأم الفحم بالمثلث الشمالي، على خلفية مشاركتهم في التظاهرات الرافضة لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل.

ويعيش في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، قرابة مليون و800 ألف نسمة من العرب، ينحدرون من 160 ألف فلسطيني ظلوا في أراضيهم بعد قيام دولة الاحتلال عام 1948.

وتبلغ نسبة السكان العرب 20 في المائة من سكان الأراضي المحتلة، ويشكون من التمييز خصوصًا في مجالي الوظائف والإسكان.

طالع أيضا  عدد شهداء "العودة" يرتفع إلى 120 ومسيرة حاشدة تجوب الأقصى بعد جمعة اليوم