خديجة الرياضي، ناشطة حقوقية

أعلنت الأستاذة الرياضي، من وسط مسيرة اليوم بالرباط، في تصريح لموقع الجماعة نت أن “هذه المسيرة التي ينظمها الشعب المغربي جاءت أولا بمناسبة القرار المتغطرس للإدارة الأمريكية، وهو قرار لا يفاجئنا لأن طبيعة الإدارة الأمريكية هو الاعتداء على الشعوب”، وهي أيضا “تذكير بوقوف الشعب المغربي الدائم والتاريخي إلى جانب الشعب الفلسطيني واعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية”، وأن “الشعب المغربي موحد ضد الغطرسة الصهيونية والأمريكية ومع الشعب الفلسطيني”.

وأضافت الرياضي أن “المسيرة أيضا مناسبة لإدانة كل الأنظمة العربية التي أعطت الفرصة بسبب خيانتها وعمالتها للعدو الصهيوني للهجوم على المكتسبات والحقوق”.

ولفتت الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى أن مسيرة الشعب المغربي اليوم هي كذلك “مناسبة للتذكير بموقفنا المناهض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبأن المقاومة المدنية المناهضة للتطبيع هي أيضا شكل من أشكال الدعم للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الكيان العنصري، فبهذا النضال السياسي سقط النظام العنصري في جنوب إفريقيا ويه يمكن أن نسقط النظام العنصري في الأراضي المحتلة”.

حسناء قطني، عضوة الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان

بينت الأستاذة قطني أن حضورها اليوم، ومعها نساء الجماعة ورجالها وشبابها وأطفالها، جاء “تلبية لنداء الأقصى، ولنعلن رفضنا لهذا القرار الجائر والباطل، ولنقول لحكام العرب قبل أن نقول للصهاينة بأنهم عقبة أمام تحرير فلسطين. جئنا لنقول لأحرار العالم بأننا يجب أن نتضامن جميعا من أجل بناء عالم يسوده العدل الدولي والتراحم الإنساني”.

وأضافت مؤكدة “قضية فلسطين هي قضية إنسانية تجمع كل الأحرار، وهذه الانتفاضة أعتبرها انتفاضة جديدة بعد مرور 30 سنة عن انتفاضة الحجر من شأنها أن تحيي القضية في الشعوب العربية والإسلامية، وهي انتفاضة التحرير إن شاء الله تعالى”.

خديجة مستحسان، عضوة المكتب القطري للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان

بدورها الأستاذة مستحسان صرحت لموقع الجماعة “نحضر اليوم بالرباط عاصمة المغرب لكي نلبي نداء المسجد الأقصى، ولكي نلبي ونشجب القرار الأمريكي القاضي بإعلان القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب وأمر الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تلأبيب إلى القدس الشريف”.

وشددت مستحسان على أنه “يحق لنا اليوم كمغاربة أن ننتفض لأن لنا في القدس قضية ولنا فيها تاريخ وانتماء ولنا باب للمغاربة وحارة، لدينا فيها أوقاف ومساجد، ويكفي أن أرض فلسطين قد خضبت بدماء الفاتحين المغاربة منذ زمن بعيد”.

ولم يفت عضوة القطاع النسائي للجماعة أن توجه رسالتها للأنظمة العربية قائلة: “ولإن كانت أغلب الأنظمة العربية والإسلامية المتخاذلة والمنبطحة قد باعت القضية الفلسطينية، وهي في الغرف المظلمة تبارك وتدعم هذا القرار، ثم تخرج لتعرب بعد ذلك عن أسفها وعن قلقها وعن مخاوفها مما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع، فإننا اليوم نقول من هذه المسيرة لهذه الأنظمة المتخاذلة: كفاك ضحكا على ذقن الشعوب، ينبغي أن تكون اليوم قراراتك ومواقفك في مستوى الحدث، وينبغي أن ترتقي وتنسجم مع مطالب الشعوب التي تعتبر القضية الفلسطينية قلبها النابض، هي قلب الأمة النابض وسيبقى كذلك إن شاء الله”.

وإلى الإدارة الأمريكية قالت: “ينبغي أن تتراجع فورا عن هذا القرار الذي ينسف للأسف الشديد كل شعاراتها حول الديمقراطية والمساواة والتسوية والسلام وحقوق الإنسان وحقوق المواطنة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها”.

كما وجهت “نداء إلى الشعوب العربية والإسلامية وإلى أحرار وشرفاء العالم الذين ينبغي أن يتكاتفوا لأنهم المعول عليهم اليوم لنصرة القضية الفلسطينية، ويكفي أن الشعب الفلسطيني يتحمل أمانة القدس الشريف لعقود إن لم نقل لقرون طويلة، ينبغي الآن أن نُسند هذا الشعب الفلسطيني حتى تتحرر جميع الأرض الفلسطينية من القبضة الصهيونية الغاشمة”.

وختمت تصريحها برسالة “إلى الشعب الفلسطيني الشامخ والأبي؛ برجاله ونسائه وأطفاله وشبابه، نقول له بأنك شعب أسطورة وستبقى كذلك، فمزيدا من الصمود، ومزيدا من الثبات، فإن نصر الله آت لا محالة، والله سبحانه وتعالى لا يخلف وعده“.