انطلقت قبيل قليل من صباح يومه الأحد 10 دجنبر 2017 من ساحة باب الأحد بالرباط مسيرة شعبية مليونية استجابة لنداء منظمات داعمة للشعب الفلسطيني وجمعيات مدنية وهيئات سياسية وحقوقية مختلفة، وتضامنا مع القدس الشريف وفلسطين، وتنديدا بقرار الرئيس الأمريكي ترامب إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب وبنقل سفارة بلاده إليها.

وقد خرج الشعب المغربي في هذه المسيرة الضخمة بحشوده المعهودة تضامنا مع القدس الشريف المحتلة، ومع فلسطين السليبة، ومع الشعب الفلسطيني الأسير المحاصر الأعزل.

انطلقت المسيرة من باب الأحد، حيث غصت ساحاته بالجماهير الشعبية المتدفقة من مدن وقرى البلاد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، مسارعة إلى تلبية نداء الأقصى والقدس وفلسطين، ومؤكدة بحضورها وبهتافاتها وبشعاراتها وبلافتاتها وبحناجرها على ما لهذه القضية المقدسة من قيمة في تاريخ ووجدان الشعب المغربي الأصيل، وعلى ما لمحنة أولى القبلتين وثالث الحرمين والقدس الشريف ولإخواننا الفلسطينيين من أسبقية في انشغالات وهموم المغاربة واهتماماتهم، وعلى استعدادهم لنصرة هذه القضية المركزية بالنفس والنفيس، فداء لثرى أرض الرباط بالروح وبالمال وبالولد. حشود جمعها نداء النفير إلى نصرة القدس ضدا على ما يحاك من مخططات تسعى إلى تصفية القضية الأولى للأمة.

طالع أيضا  ويستمر التضامن مع الأقصى بالشاوية