عبد الكريم العلمي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان

“نحس بتقصير وقصور كبيرين تجاه هذه القضية العظمى، وهذا ما نملكه، هذا جهد المقل؛ غضب وقلوب مكلومة مجروحة، لكن مقابل هذه الآلام هناك آمال عريضة جدا بأن القدس ومعها فلسطين ستتحرر” بهذا الكلام افتتح الأستاذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان تصريحة لموقع الجماعة نت من وسط المسيرة الشعبية في الرباط اليوم الأحد 10 دجنبر 2017.

وشدد العلمي أن “مثل هذه القرارات من ترامب وغيره لن تغير شيئا، فالتاريخ والجغرافيا يشهدان أن فلسطين من أولها إلى نهايتها عربية إسلامية والقدس عاصمتها الأبدية“.  

وأعلن عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، بخصوص جدوائية هذه الفعاليات “مثل هذه الوقفات والمسيرات، ومع ما يمكن أن يقال عن جدوائيتها، نعتبرها مواساة للمرابطين والمرابطات، رجال ونساء فلسطين والقدس ونحن معهم الآن ودائما بإذن الله، ونحن متأكدون كل التأكد من تحرير فلسطين والأقصى والقدس”، مضيفا أن “تحرر فلسطين سيكون نتيجة لتحرر الشعوب العربية من الاستبداد والفساد، فالتحرير يبدأ هنا وينتهي هناك إن شاء الله”.

بن عمرو، الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

أوضح الأستاذ بن عمرو أن مسيرة اليوم هي “مشاركة جماهيرية تضم مختلف شرائح الشعب المغربي من مثقفين وسياسيين ونقابيين وحقوقيين”.

ولخص أهداف المسيرة في “تأكيد هذه الأطياف مواقفها السابقة من القضية الفلسطينية، قضية الحق والقانون والشرعية الدولية التي اخترقت من طرف أمريكا وحلفائها وفي مقدمتهم “إسرائيل””، و“لتعلن بأن صاحب الحق في أرض فلسطين هم الفلسطينيون بحكم التاريخ والجغرافيا والنضال والتضحيات”.

وأضاف بأنها “جاءت لتدين ليس فقط قرار ترامب، بل وكذلك القرارات السابقة الصادرة عن أمريكا وحلفائها من أوربيين ومن عرب رجعيين لمساندة إسرائيل سياسيا”، وأيضا “لتطلب من الشعوب العربية والإسلامية أن تضغط بكافة الوسائل المشروعة على حكامها من أجل أن يسحب من طبع مع إسرائيل تطبيعه، وأن يساند المقاومة الفلسطينية بالسلاح وبالتأييد السياسي والاقتصادي حتى يسترجع الشعب الفلسطيني أرضه ويقيم دولته المشروعة الحرة وعلى رأسها القدس”.

وشدد بنعمرو على أن “قضية فلسطين هي قضية الشعوب العربية الإسلامية وقضية الشرعية الدولية”.

عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح

استعرض الأستاذ الشيخي في تصريحه لموقع الجماعة نت رسائل مسيرة الرباط اليوم قائلا: “نخرج اليوم لنبلغ رسالة الشعب المغربي قاطبة مفادها أننا نرفض القرار الأمريكي العدواني الجائر بنقل السفارة الفلسطينية إلى القدس، القدس التي يعتبرها الشعب المغربي عاصمة لكل فلسطين إلى الأبد”.

و“أيضا رسالة إلى الشعب الفلسطيني، سواء في القدس أو في كافة التراب الفلسطيني، أن الشعب المغربي والشعوب العربية والإسلامية تدعمهم في صموده، فإن كان هو في المقدمة فهي خلفه، وستظل تدعمه إلى حين يندحر الاحتلال الصهيوني عن أرض فلسطين كل فلسطين” يضيف الشيخي.

واسترسل رئيس حركة التوحيد والإصلاح موجها خطابه إلى قادة الدول العربية “وهي أيضا رسالة إلى قادة الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بأن الوقت حان لأخذ قرارات عملية وجريئة لأجل وقف هذا العدوان ومن أجل إسقاط هذا القرار الغاصب العدواني والجائر”.