على هامش المسيرة الشعبية التي يخرج فيها ضخم من المغاربة اليوم الأحد 10 دجنبر 2017 بالرباط، يعلنون فيها انتفاضتهم ضد ظلم واستبداد وإجرام الصهاينة ومن يواليهم من دول الاستكبار العالمي، التي لم يعد يخفى على أحد انحيازها الكلي لجانب المستعمر الغاشم بل وأصبحت أداة في يده يوجهها حيث شاء ومتى شاء، استقى موقع الجماعة تصريحات من شخصيات ممثلة لهيئات مختلفة ينشرها تباعا.

فمقابل موت الأنظمة المكبلة، تأتي المسيرة، ومثيلاتها في العالم أجمع، تأكيدا على حياة الشعوب التواقة للانعتاق من قيود الانبطاح والاستعمار الخفي والجلي، وعملا بما تتيحه الوسائل الآنية في تعزيز تضامنها في اتجاه مسيرتها نحو التحرر.

في هذا الصدد توجه الأستاذ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، إلى الله متضرعا أن “تكون هذه الوقفة جهادا في سبيله عز وجل”، مبرزا أنه “لأجل فلسطين لا ينبغي فقط أن نخرج إلى الشارع ونصيح بأعلى صوتنا أن تتحرر، ولكن يجب أن نكون هناك معهم بالبندقية لنحرر معهم أرض فلسطين”، واستطرد قائلا أن هذا “لا يتأتى إلا إذا تحررنا نحن من قيود العبودية والاستبداد والفساد“، وزاد موضحا “إذا تحررت الأمة فستتحرر فلسطين حتما، أما والمسلمون يعيشون تحت هيمنة الاستكبار العالمي مشرذمين إلى طوائف وإلى دول متناحرة فيما بينها فلن تقوم لنا قائمة”.

وأكد الأستاذ عبادي أن “العمل الأساس اليوم هو إعادة بناء وحدة الأمة، ولن يجمع الأمة إلا كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولن يقود الأمة إلا من باعوا أنفسهم لله سبحانه وتعالى عز وجل وأخلصوا له العبودية، نسأل الله أن يجعلنا منهم”.

وختم الأمين العام لجماعة العدل والإحسان كلمته بقوله “ولنا أمل في الله سبحانه وتعالى عز وجل أن النصر آت، ونحن نصدق بوعد الله، فالنصر آت لا محالة، ونحن الآن في مرحلة الاستعداد والإعداد لاستقبال هذا النصر”.