مسيرة تطوان: القدس عاصمة فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى

نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمدينة تطوان، ليل الخميس 7 دجنبر 2017 بساحة مولاي المهدي، وقفة تنديدية بالقرار الجائر والمتهور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، وتوقيعه قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

الوقفة التي لبى نداءها بشكل تلقائي الكثير من أبناء وبنات مدينة تطوان، سرعان ما تحولت إلى مسيرة قوية جابت عددا من الشوارع والأزقة، رغم المناوشات والمضايقات الأمنية المستغربة بالنظر لحجم الحدث وطبيعته الذي تعرفه الأمة والعالم اليوم، وهي المضايقات التي تتعارض مع الموقف الرسمي بل تكشف محدوديته بحسب المشاركين.

وقد رفع المشاركون والمحتجون شعارات قوية من قبيل: بالروح بالدم نفديك يا أقصى، فلسطين فلسطين دم في عروقي.. ولن أنساها ولو أعدموني، فلسطين أمانة والأقصى أمانة.. والتطبيع خيانة، والشعوب تقاوم.. والأنظمة تساوم، كلنا فدا فدا.. وللأقصى الصامدة، يا صهيون يا ملعون.. أقصانا في العيون…

وفي ختام الوقفة اعتبر أحد أطر الهيئة بالمدينة أن القرار الأرعن لترامب “سابقة خطيرة”، مؤكدا أن “هذا القرار ما كان ليتخذ من هذا المتهور لولا اطمئنانه على مواقف الحكام العرب، وبيعهم القضية بثمن بخس ألا وهو الحفاظ على كراسيهم وعروشهم ضدا على إرادة شعوبهم”.

ولفت، وسط تكبيرات وشعارات المشاركين، أن هذه المحنة الجديدة التي تعيشها الأمة اليوم في طيّاتها منح كثيرة؛ أبرزها عودة القضية الفلسطينية إلى مركزيتها وموقع أولويتها وصدارتها في اهتمامات الأمة، وإظهار الانحياز الأمريكي السافر للكيان الصهيوني الغاصب ضدا على العدالة الدولية. معتبرا أن “الحدث حدث إجرامي خطير يقتضي ردا قويا مناسبا”.

وشدد المتحدث في الأخير على جملة أمور؛ تأكيد الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن “القدس عاصمة فلسطين إلى الأبد شاء من شاء وأبى من أبى”، وشجب “القرار الجائر بكل ما أوتينا بقوة”، وإدانة “وبقوة سياسات رؤساء الدول العربية التي تساهم في التطبيع بشكل مكشوف ومستور ونحملهم المسؤولية التاريخية، ونعلنها أن تحرر فلسطين رهين بتحرر شعوبنا من طغاتها والمستبدين فيها وبها”، و“دعوتنا جميع الهيئات إلى الرد بقوة بكل الأشكال الحضارية”.

طالع أيضا  الجديدة تواصل نصرتها للأقصى بمسيرة شعبية