محتجو الرباط: قرار ترامب الأرعن يكشف دور أمريكا في دعم الوجود الإرهابي الصهيوني في فلسطين

لبى عشرات المغاربة نداء الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع، مساء اليوم الخميس 7 دجنبر، حيث انتظموا في وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط، رافعين أصواتهم بشعارات منددة بالعدوان الصهيوني على أرض فلسطين وشعبها، هذا العدوان الذي بلغ ذروته مع قرار الرئيس الأمريكي الغاشم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة واتخاذها عاصمة للكيان الصهيوني.

وقد صدحت أصوات المحتجين بشعارات لخصت مطالبهم المتمثلة في تشبثهم بحق الشعب الفلسطيني في أرضه كاملة وعدم التنازل عن شبر منها، وبحق كل الشعوب العربية والإسلامية في صيانة مقدساتها، وكذا إدانة جميع أشكال التطبيع الرسمي وغير الرسمي، حيث كان من بين الشعارات المرفوعة: “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”الإدانة الإدانة.. أنظمة الخيانة”، و”بالروح بالدم .. نفديك يا فلسطين” و”فلسطين حرة حرة .. والصهيون برا برا”..

تخللت الوقفة كلمات عبر من خلالها أعضاء الائتلاف، الذي يضم 14 هيأة مغربية، على عزمهم المضي في أشكالهم النضالية بما فيها مقاطعة البضائع الأمريكية، واعتبروا أن “هذه الوقفة الرمزية تحضير لمسيرة جامعة يوم الأحد المقبل بالعاصمة الرباط”  إذ “القضية الفلسطينية هي قضية جميع المغاربة”.

عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وصف القرار الأمريكي بـ”الجائر والاستفزازي للشعوب المسلمة ولكل أحرار العالم”،  وفيه “تحريف للتاريخ، وحيف على الفلسطينيين”، وبأنه “مدان بشدة وغير مقبول”.

عبد القادر العلمي، ممثل مجموعة العمل الوطنية لأجل فلسطين، بدوره وصف قرار الرئيس الأمريكي بـ”الأرعن” وبأنه “يعبر على الإرادة الأمريكية لترسيخ الاحتلال ويكشف الوجه الحقيقي لأمريكا في دعم الوجود الإرهابي الصهيوني على أرض فلسطين”.

أحمد السنوسي أكد في كلمته على دقة المرحلة التي تمر منها الأمة الإسلامية وخطورتها، واصفا الرئيس الأمريكي بـ”النازي الجديد”.    

طالع أيضا  القدس وفلسطين عند الإمام ياسين (10)