أعلن إسماعيل هنية في خطاب مباشر ألقاه صباح اليوم الخميس 7 دجنبر 2017من غزة، عن  يوم غضب غدا الجمعة 8 دجنبر 2017، وانطلاق “انتفاضة جديدة”، سماها “انتفاضة حرية القدس والضفة”، والتي تتزامن مع الذكرى الثلاثين لانطلاق الانتفاضة الفلسطينية، مؤكداً أن حركة المقاومة الإسلامية “تطالب وتدعو وتعمل على إطلاق انتفاضة في وجه الاحتلال، لأنه اليوم لا أنصاف حلول”.

واعتبر رئيس المكتب السياسي لـ“حماس” قرار الرئيس الأميركي دونلد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني “انحيازا سافرا من أميركا للعدو”، مردفا “هذا التحالف الشيطاني الذي يقرر وحده مصير القدس، يستوجب منا وضوحاً كالشمس لا تأويل فيه ولا غموض”، مؤكدا أن “القدس موحدة، هي فلسطينية عربية إسلامية، وهي عاصمة دولة فلسطين، كل فلسطين”، وبأنها “لا تقبل القسمة على اثنين.. فلسطين لنا، ولا نعترف بشرعية الاحتلال، ولا وجود لدولة للاحتلال على أرض فلسطين حتى تكون لها عاصمة”.

وتابع هنية في خطابه: “نقف اليوم أمام منعطف تاريخي تمر به قضيتنا، ومن قبلها القدس، وتمر به أمتنا العربية والإسلامية، بعد هذا القرار الأخرق الظالم الذي اتخذته الإدارة الأميركية” مشيرا إلى أن هذا القرار  يعني “نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة”

وأمام هذا القرار أعلن هنية أن “عملية السلام قُبرت مرة واحدة وإلى الأبد، ولا يوجد شيء اسمه صفقة قرن، ولا نصف قرن ولا ربع قرن”، ودعا السلطة الفلسطينية إلى “الخروج من نفق أوسلو، هذا النفق المظلم الذي جر علينا الآلام والأوجاع، ومنح العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني”.

ودعا كذلك الدول العربية إلى “وقفة جادة من أجل القدس، وإلى التوقف عن الصراع الذي يدور في المنطقة، أياً كانت الأسباب والمبررات، لأننا اليوم أمام خطر استراتيجي يهدد مدينة القدس”، وإلى اتخاذ “القرارات التي تنتظرها شعوب هذه الأمة والتي ينتظرها شعبنا الفلسطيني، وهو الإعلان صراحة عن مقاطعة الإدارة الأميركية فيما يمس الحقوق الفلسطينية”.

طالع أيضا  ساكنة بين المدن وحي الرميلة - عين الشق - تخرج انتصارا للقدس