خرجت تظاهرات شعبية في عدة مدن عربية وأخرى في مدن غربية، اليوم الخميس 7 دجنبر 2017؛ تنديدًا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”.

ففي تونس خرج آلاف المتظاهرين في مسيرات حاشدة في عدة مدن، معلنين رفضهم القرار الأمريكي، وعدم قبولهم بالتخلي عن أي شبر من أرض فلسطين المحتلة.

ونظم ديوان الوقف السني في العراق تظاهرة كبيرة في جامع أم القرى وسط بغداد، واتهم رئيسه عبد اللطيف الهميم أمريكا بـ“رعاية الإرهاب، والسعي لتقسيم المنطقة بقرارها حول القدس بعد أن فشل مشروع داعش”، ووجه رسالة إلى حكام العرب والمسلمين مفادها: “الأمة الحية هي القادرة على تصحيح الوضع في لحظة تاريخية”، مؤكدا أنه “حان الوقت لهذه اللحظة. ونحن قادرون على تحرير فلسطين”.

أما في الأردن فقد نظم المئات من طلبة الجامعات الأردنية، احتجاجات نصرة للقدس ورفضًا لقرار ترمب، وشملت التظاهرات جامعات الأردنية والهاشمية والزيتونة والبلقاء التطبيقية والإسلامية العالمية واليرموك ومؤتة، وكليات وجامعات أخرى.

ليلة أمس، ومباشرة بعد إعلان القرار، خرج التركيون في مسيرات عارمة. في حين خرج المسلمون في أمريكا للصلاة في الشارع ورفع الشعارات المنددة بقرار رئيسهم.

ويذكر أن فلسطين اليوم عرفت إضرابا شاملا امتد إلى قطاع التعليم بجميع المحافظات، والتفافا للمقدسيين حول المسجد الأقصى مما أدى إلى اشتباكات بينهم وبين جيش الاحتلال، إضافة إلى مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني في عدّة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة.

كما شهدت المخيمات الفلسطينية في لبنان، احتجاجات واسعة، دعا خلالها المتظاهرون، الذين خرجوا في مسيرات غاضبة في مخيمات شاتيلا وبرج البراجنة والبقاع وصور والبرج الشمالي والرشيدية ونهر البارد، إلى تصعيد المقاومة وإشعال الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأكدوا على أن “القدس عاصمة فلسطين، وأنها عربية وستبقى”.

طالع أيضا  "نور بركة" القائد الحافظ... عنوان انتصار وخلاصة مسار أمة