أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب له اليوم الأربعاء 6 دجنبر 2017 قراره المرتقب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للدولة العبرية المحتلة، ووقع مباشرة بعد خطابه على قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وفيما يشبه اللوم لسابقيه، اعتبر ترمب أن القرار الذي اتخذ الكونغرس الأميركي عام 1995 ولم يجرؤ أي رئيس للولايات المتحدة على تنفيذه “تأخر كثيرا”، موجها وزارة الخارجية إلى “البدء بعملية نقل السفارة إلى القدس”.

وفيما اعتبر مراقبون قرار ترمب إقبارا ل”التسوية السلمية”، استنكر آخرون التحرك الخجول لرؤوس الأنظمة العربية قبيل الإعلان الأمريكي الجديد وهي التي رعت وهللت ودعمت تلك العملية على مدى ربع قرن.

وبين دعوات رسمية لاجتماعات طارئة عربية وإسلامية، و”قلق” الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن “أي عمل أحادي من شأنه أن يؤدي إلى تقويض حل الدولتين”، وانتشاء رئيس وزراء العدو بما اعتبره بـ”التاريخي” وبـ”الشجاع والعادل”، تأتي الخطوة الأمريكية لتفضح الأنظمة العربية المتواطئة والمتخاذلة ولتفتح القضية الفلسطينية على ما اعتبره بعض المراقبين “أفقا مجهولا”.

طالع أيضا  استشهاد شاب بعد دهسه من طرف مستوطن جنوب بيت لحم