أعلن الأستاذ محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، عن موقف جماعته من قرار ترامب إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، قائلا “قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني خطير جدا ومدان ومرفوض، ونعتبره قرارا باطلا”.

ودعا حمداوي، في كلمة مصورة بثتها قناة الشاهد أمس الإثنين 4 دجنبر 2017، “الأمة جميعا أن ترفضه بشدة، وأن تقف مع الشعب الفلسطيني ضد هذا القرار، وضد كل من يريد النيل من حق الشعب الفلسطيني في استقلال أرضه ومدينته القدس”.

ووجه نداءه “لكل علماء الأمة ولكل نخبها أن تعبر عن رفضها القاطع لهذا القرار”، و“لكل أحرار وعقلاء الشعب الأمريكي أن يقفوا ضد هذا القرار الذي لا يخدم على الإطلاق علاقات الشعب الأمريكي مع العالَمَين العربي والإسلامي”.

وجدد حمداوي “التحية للشعب الفلسطيني ولكل المرابطين والمرابطات في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى المبارك”، مخاطبا إياهم “أيها المرابطون الصامدون الشرفاء أنتم فخر هذه الأمة إذ تتصدون للواجهة الأمامية ضد من يريد النيل من فلسطين ومن مقدسات هذه الأمة فلا تضيركم هذه المحاولات”.

وأكد على ضرورة توحد الأمة والتفافها حول قضيتها المركزية أكثر من أي وقت مضى قائلا: “المطلوب من الأمة الآن أن تتوحد ضد هذه المحاولات”. وأضاف “الدول العربية والإسلامية الآن أمام مسؤولية تاريخية .. عليها الآن مسؤولية أن تقف ضد هذا القرار وضد كل محاولات النيل من حقوق الشعب الفلسطيني، وحق اللاجئين في العودة إلى أرضهم وإلى وطنهم فلسطين”.

وشدد مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان في آخر كلمته “على أحقية الشعب الفلسطيني في دولته فلسطين كاملة وعاصمتها القدس”، وأن “مثل هذه القرارات لن تنال شيئا من الحقيقة؛ فلسطين أرض الفلسطينيين وملك للأمة جميعا”.