مقدمة

تحل بنا هذه الأيام ذكرى عزيزة علينا، ذكرى هي من أيام الله الطيبة المباركة، ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم التي من خلال الفرح والاحتفال بها نُعظّم شعائر الإسلام، ونجدّد معاني الإيمان، ونَتنسّم عبير الإحسان. والتي من خلالها أيضا نصل الأمة بتاريخها الصحيح الذي يربط حلقات مسيرته المتوقفة عند العهد الراشدي بالحلَقة اللاحقة حلقة الخلافة على منهاج النبوة.

كان الإحسان مقامَه صلى الله عليه وسلم، مقاما ثابتا لا يفارقه، وكيف يفارقه وهو إمام المحسنين الذي دعا إلى الإحسان بمقاله وفعله وحاله. ما إن تقلّب صفحات حياته اليومية صلى الله عليه وسلم إلا وينكشف لك الإحسان بكل معانيه العبادي والمعاملاتي والعادي، تُغذّي هذه المعاني الإحسانية العظيمة المعرفةُ والسلوك، ويكسوها الجمالُ والكمال. ومعاني الإحسان هذه التي نتحدث عنها هي روح المنهاج النبوي الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلكه أصحابه من بعده، وهي الدرجة الأعلى فيه التي يمكن للعبد أن يحققها ويصل إليها من خلال التربية الإيمانية والإحسانية. ذلك أنها من أسرار الله تعالى التي أودعها في عبده، فانبثقت وانشقت عنها أنوار شمس وجوده، رآها المؤمنون فتخلقوا بها فتنوّروا، ورآها الأعداء فحسبوها سحرا فأنكروها وجحدوا بها فكفروا.

إننا نعلم أن ما قيل وكتب في حق إمام المحسنين صلى الله عليه وسلم الكثير الكثير، ومهما حاولنا أن نتجنب التكرار فلن نستطيع، ولما كان الأمر من باب الفرح والاحتفال بمولد خير البرية صلى الله عليه وسلم، طلبنا الله تعالى أن يُلهمنا ما به نُعبر عن هذه الفرحة التي تملأ قلوبنا وقلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

معاني الإحسان في حياته صلى الله عليه وسلم

تغطي معاني الإحسان حياة رسول الله في كل جوانبها، فإذا تناولنا جانب عبادته نجده العابد المحسن في عباداته، وإذا تناولنا جانب معاملته نجده المتخلّق المحسن في أخلاقه، وإذا تناولنا أعماله نجده الإنسان المحسن في أعماله. نتحدث عن هذه المعاني بشيء من التوضيح.

الإحسان في العبادة

يظهر إحسانه صلى الله عليه وسلم في العبادة من خلال:

– ربطه صلى الله عليه وسلم بين العبادة والشكر، بمعنى أنه صلى الله عليه وسلم عندما يقوم بأي عمل عبادي لله تعالى فهو يقوم به من منطلق شكره لربه وهذا هو مقام العبدية الذي هو أعلى مقامات درجة الإحسان. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم  يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: “أفلا أكون عبدا شكورا” 1.

– الإكثار من عبادة التطوع، بمعنى أن قيامه صلى الله عليه وسلم بالعبادة يشمل الفرائض والنوافل، الواجب والمندوب والمستحب، وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى، وهذا ما لا يقدر عليه إلا هو صلى الله عليه وسلم. فعن أنس رضي الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أنه لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أنه لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته” 2. وعن سيدتنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة (تعني في الليل) يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة” 3.

ولم يَدَعْ رسول الله صلى الله عليه وسلم نوافله وتطوعاته طيلة عمره، كما جاء عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: “ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته (أي التطوع) وهو جالس، وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه العبد وإن كان شيئاً يسيراً” 4. وكان منهاجه صلى الله عليه وسلم في العبادة: أنه إذا عمل عملاً أثبته وداوم عليه، كما جاء عن سيدتنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدوَمُه وإن قلَّ،  وكان صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته” 5.

وكانت له صلى الله عليه وسلم أوراد وقراءات قبل أن ينام، فقد جاء في الحديث: “أنه كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل (أي سورة الإسراء) والزمر” 6. وجاء أيضا أنه: “كان لا ينام حتى يقرأ: ألم تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك” 7. وجاء كذلك: “أنه كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، وقال: فيهن آية أفضل من ألف آية” 8. وكان صلى الله عليه وسلم يواظب على صلاة الضحى، فتارة يصليها ركعتين، وهو أقلُّها، وتارة أربعاً، وهو الأغلب، وتارة ستاً، وتارة ثمانية، وتارة اثنتي عشرة ركعة، وذلك أفضلها وأكثرها. وكان إذا صلى الفجر تربع في مجلسه يذكر الله حتى تطلع الشمس 9.
وكانت له نوافل مطلقة بعد المغرب، فتارة يصلي من بعد المغرب إلى العشاء 10، وتارة يصلي بعد المغرب ست ركعات. ويقول: “إن من واظب عليها غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر”. ويقول: “مَنْ صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عَدلن بعبادة ثنتي عشرة سنة” 11.
وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء ويحث عليه، وكان إذا دعا يرفع يديه حذو منكبيه مشيراً بباطن كفيه نحو السماء تارةً إن كان الدعاء بنحو تحصيل شيء، وبظاهريهما إلى السماء تارةً إن دعا بنحو دفع بلاء 12. وكان يبالغ في رفع يديه في الاستسقاء وفي مواقف الاستغاثة بالله عزَّ وجلَّ والاستنصار على الأعداء. وكان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه 13. وكان يستقبل القبلة في دعائه 14. وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا 15. وكان يستحب الجوامع من الدعاء ويَدَعْ ما سوى ذلك 16.
الإحسان في المعاملة

     يحكي لنا التاريخ سواء من قبل مَن عايش رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مَن جاء من بعده ممن آمن به أو لم يؤمن به أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم كان يمثل النموذج الأرقى في المعاملة الإنسانية، بل في المعاملة الأخلاقية بصفة عامة مع الإنسان والحيوان والنبات والجماد، بل واحترام كل مخلوقات الله تعالى، ابتداء من أكبر مجرة التي هي الشمس بعدم استدبارها أثناء الخروج للخلاء إلى أصغر حشرة بعدم احتقارها وقتلها، فإن في كل ذي كبد رطبة صدقة. وكيف لا يكون النموذج الأرقى وقد شهد له ربه بذلك في كتابه العزيز فقال سبحانه: وإنك لعلى خلق عظيم 17. ومن أخلاقه النبوية العظيمة التي وسعت الكون ورحمتي وسعت كل شيء  18 حتى أحبّه وتعلق به كل مخلوق فيه، خلقُ الرحمة. به جمع الله القلوب المؤمنة عليه كالنجوم حول القمر، وبه أثّر في نفوس الناس تأثير الشمس في الجليد. يقول الله تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك 19. لا يتسع المقام لذكر ما تعج به كتب السيرة من أمثلة معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله وعائلته، ومعاملته لأصحابه رجالا ونساء وأطفالا، ومعاملته لأعدائه من كفار ومنافقين. فهو صلى الله عليه وسلم المتمم لمكارم الأخلاق، وهو صاحب الخلق العظيم الذي كان خلقه القرآن. وهو الذي أدّبه ربه فأحسن تأديبه. ولما كان كذلك فإنه يعتبر المثال الأعظم الذي يمكن أن يحتذى ويقتدى به في كل الأخلاق العالية، كالعفو والرفق والتسامح والصبر والشجاعة والتواضع والعدل والكرم وغيرها.

الإحسان في العمل

    لا شك أن من يحسن العبادة ويحسن المعاملة لا يفوته أن يحسن العمل العادي داخل بيته وخارجه، فيكون الإتقان حاضرا في كل عمل يقوم به فيجتمع له فيه إتقانه مع تطويره، وكماله مع جماله. ولمّا علمنا أن كل عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبقه النية بأن يكون لله، ويرتبط بذكر الله من بدايته إلى نهايته أدركنا أن كل أعماله العادية والشخصية كانت عبادة حتى ولو كانت عادة. نومه وأكله، مداعبته أزواجه وأصحابه، بيعه وشراؤه، سلمه وحربه، وكل حركة من حركاته، وكل سكنة من سكناته، كل هذا وغيره يفتل في حبل العبادة وينتظم في سلكها.

وتعتبر أعمال العبادات من بين أهم الأعمال التي يظهر لنا فيها الإتقان النبوي جليا، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له عمل يمارسه كمهنة ووظيفة أكثر من الدعوة إلى الله تعالى. فقد أغناه الله عن كسب اليد، ووجدك عائلا فأغنى 20. كان صل الله عليه وسلم  أكثر الناس عبادة، وأعظهم اجتهاداً، فلا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة، ولا يكون في الذاكرين إلا كان أكثرهم ذكرا، ولا يكون في الصائمين إلا كان أكثرهم صياماً. ولما سُئل علي رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صل الله عليه وسلم من النهار قال: “إنكم لا تطيقون ذلك”. ووصفت لنا سيدتنا عائشة رضي الله عنها إتقان رسول الله صل الله عليه وسلم لصلاته فقالت: “فلا تسل عن حسنهن وطولهن”. وقال حذيفة رضي الله عنه: صليت مع النبي صل الله عليه وسلم ذات ليلة ….يقرأ مسترسلا، إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مرَّ بسؤال سأل، وإذا مرَّ بتعوذ تعوذ.

ويقول صلى الله عليه وسلم: “وجعلت قرَّة عيني في الصلاة” رواه أحمد وغيره.
اتبـاع بإحســــان

      أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعه، فهو البرهان على محبة الله تعالى، وهو المدعاة لمحبة الله ومغفرته لنا. يقول الله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور رحيم 21، ولا شك أن الناس في اتباعه صلى الله عليه وسلم يتفاوتون، فأكملهم اتباعا من كان إتباعه بإحسان. يقول الله تعالى: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهـم ورضوا عنه 22. والإتباع بإحسان هو التحقق والتخلق بهذه المعاني الإحسانية العظيمة التي تتجلى في الإحسان في العبادة، والإحسان في المعاملة، والإحسان في العمل. فهي معان جامعة لكل تمظهرات وتجليات الشخصية الإحسانية الوارثة السائرة على خطى النبي صلى الله عليه وسلم والمقتفية لأثره.

وكما أمرنا الله تعالى باتباعه بإحسان أمرنا سبحانه بالتأسي به في عبادته وفي معاملته وفي أعماله وفي أحواله، وحتى يرتقي تأسينا به صلى الله عليه وسلم ويرتفع إلى مستوى الأسوة الحسنة أو التأسي الحسن لابد لنا من توفر شرط رجاء الله واليوم الآخر وشرط الإكثار من ذكر الله تعالى. وبهذا الاتباع بإحسان، وهذا التأسي الحسن نكون محسنين ويصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامنا.

وأول خطوة في هذا الاتباع وهذا التأسي الإكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، فهي أعظم هدية تُقدم إليه، وهي أجمل تحية تورَد عليه، وأسهل عمل يرضي الرب ويرضيه، وأعظم أجر وثواب يناله العبد من ربه، بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يضع المصلي قدميه على جادة طريق الاتباع والتأسي، ويُدخل على المُصلّى عليه الفرحة والسرور في قبره. فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه قال: “إن لله ملائكة سيّاحين يبلغونني من أمتي السّلام” 23. وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من ذُكرت عنده فخطئ (وفي رواية: فنَسِي) الصلاةَ عليّ خطِئ طريق الجنة” 24.

خاتمــــة

ومما أختم به هذه الأسطر حديثا يلخص ويبين الصورة الحقيقية لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف كانت مواقف الناس منها، ثم أهم النتائج التي ترتبت عنها. فعن الإمام الحسن البصري رضي الله عنه قال: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِه:” إنَّما مَثَلي ومَثَلُكُم ومَثَلُ الدُّنْيا، كمَثَلِ قَوْمٍ سَلَكوا مَفازَةً غَبْراءَ، حتَّى إذا لم يَدْرُوا ما سَلَكوا منها أَكْثَرُ أو ما بَقِيَ أَنْفَذوا الزَّادَ، وخَسِروا الظَّهْرَ، وبَقوا بيْن ظَهْرانَيِ المَفازةِ ولا زادَ ولا حَمولَةَ، فأَيقَنُوا بالهَلَكةِ، فبيْنما هُمْ كذلكَ إذْ خَرَج عليهِمْ رَجُلٌ في حُلَّةٍ تَقْطُرُ رأسُهُ، فقالوا: هذا قريبُ عهْدٍ بريفٍ، وما جاءَكُم هذا إلَّا مِن قريبٍ، فلمَّا انتهَى إليهم قال: يا هؤلاءِ، فقالوا: يا هذا، فقال: عَلَامَ أنتُمْ؟ فقالوا: على ما تَرَى، فقال: أَرأيْتُمْ إنْ هَدَيْتُكُمْ إلى ماءٍ رَوَاءٍ ورياضٍ خُضْرٍ ما تَعْمَلون؟ قالوا: لا نَعْصِيكَ شيئًا، قال: عُهودَكُم ومَواثيقَكُمْ باللهِ، فأَعْطَوْهُ عُهودَهُم ومَواثيقَهُمْ باللهِ لا يَعْصُونَهُ شيئًا. قال: فأَورَدَهُمْ ماءً رَوَاءً ورِياضًا خُضْرًا، فمَكَثَ فيهِم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: يا هؤلاءِ، قالوا: يا هذا، قال: الرَّحيلَ، قالوا: إلى أينَ؟ قال: إلى ماءٍ ليس كمائِكُمْ، وإلى رِياضٍ ليس كرِياضِكُمْ، فقال أَكثَرُهُم: واللهِ ما وَجَدْنا هذا حتَّى ظَنَنَّا أنَّا لن نَجِدَهُ، وما نَصْنَعُ بعَيشٍ خيرٍ مِن هذا؟ فقالتْ طائفةٌ وهُمْ أَقَلُّهُم: أَلَمْ تُعْطُوا هذا الرَّجُلَ عُهودَكُمْ ومَواثيقَكُمْ باللهِ ألَّا تَعْصُوهُ شيئًا؟ وقد صَدَقَكُمْ في أوَّلِ حديثِهِ، فواللهِ لَيَصْدُقَنَّكُمْ في آخِرِهِ. فراحَ فيمَنِ اتَّبَعَهُ، وتَخَلَّفَ بَقِيَّتُهُم، فبَدَرَهُمْ عَدُوٌّ فأَصبَحوا بيْن أَسِيرٍ وقَتِيل” 25.
وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.


[1] متفق عليه
[2] رواه البخاري
[3] رواه البخاري
[4] رواه ابن حبان في صحيحه
[5] رواه أبو داود
[6] رواه الترمذي وأحمد
[7] رواه الترمذي والنسائي
[8] رواه أحمد وأصحاب السنن
[9] رواه مسلم
[10] قال المنذر رواه النسائي بإسناد جيد
[11] رواه ابن ماجة والترمذي وقال غريب انظر الترغيب
[12] رواه أبو داود
[13] رواه الترمذي والحاكم
[14] رواه الترمذي
[15] رواه أبو داود
[16] رواه الحاكم
[17] القلم: 4
[18] الأعراف: 156
[19] آل عمران: 159
[20] الضحى: 8
[21] آل عمران: 31
[22] رواه الحاكم
[23] رواه النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي
[24] رواه الطبراني
[25] أخرجه الإمام أحمد وابن أبي الدنيا