نقلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية شهادات عدد من أقلية الروهينغا الذين تمكنوا من الفرار إلى العاصمة رانغون، الذين أكدوا أنهم يجدون أنفسهم في خطر داهم.

“الخطر الذي يهددنا اليوم عظيم، فنحن خائفون على حياتنا، وهناك المزيد والمزيد من العنصرية وأعمال العنف ضد المجتمع المسلم”. حسب ما نقلته الصحيفة عن السياسي المسلم يو خين ماونغ مينت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية للحزب الديمقراطي الوطني للتنمية.

وتتابع المراسلة الخاصة للجريدة أوضاع بعض من لجؤوا لرانغون منذ اندلاع أعمال العنف في العام 2012، وقد أوردت في تقريرها قصص الإحباط الذي أصاب الروهينغيين بعد متابعتهم الخطاب الرسمي للبابا فرانشيسكو خلال زيارته الأخيرة لميانمار، حيث كانوا يأملون أن “يتعاطف البابا مع الناس الضعفاء”، رغم أنهم لا ينتظرون أن “يغير ذلك أي شيء يذكر”.

وأضافت المراسلة أنه وبعيدا عن رانغون وهؤلاء الناشطين المتعلمين، فإن كثيرا من الروهينغيين لم يسمعوا عن جولة البابا أصلا، وأنهم متيقنون أنه “مهما كان خطابه فلن يؤثر على الحكومة هنا”.

ولا تبدو حال لاجئي بنغلاديش أفضل من مواطنيهم في ميانمار؛ فالخوف يتزايد بينهم في ظل الحديث عن اتفاق لإعادتهم إلى مناطقهم التي طردوا منها.

يقول أحد اللاجئين إن هذا الاتفاق “سابق لأوانه، إذ لا يزال هناك أشخاص يفرون من ديارهم خوفا على حياتهم، ولا بد من ضمانات دولية”.

ويؤكد آخر أنه لا ينوي العودة مطلقا ما لم تكن هناك “ضمانات دولية يحصل من خلالها على حقه في التصويت والمواطنة وتمكنه من استرجاع أراضيه”.

وتلفت المراسلة إلى أنه وبعيدا عن الاتفاق بين ميانمار وبنغلاديش، فإن حكومة بنغلاديش وافقت على استصلاح جزيرة مهجورة بخليج البنغال لحشر لاجئي الروهينغا فيها، وهو ما نددت به جمعيات حقوق الإنسان.

طالع أيضا  «هيومن رايتس ووتش» تدعو لفرض عقوبات وحظر سلاح على بورما

المصدر: الجزيرة بتصرف.