واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني منذ فجر اليوم الاثنين (27 نونبر 2017) حملات الدهم والاعتقال والاقتحامات في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت نحو 24 مواطنا بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

وقال جيش الاحتلال في بيان له، حسب المركز الفلسطيني للإعلام، أن قواته اعتقلت 18 فلسطينيًا الليلة الماضية، ممن وصفهم بـ”المطلوبين”، بينهم 14 بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية.

ويشار إلى أن جنود الاحتلال الصهيوني يقتحمون بعض البلدات في كل ليلة، ويتم تفتيش عدد من المنازل والاعتداء على ساكنيها وإخراجهم منها في البرد لساعات.

وتتصاعد مؤخرا عمليات الاعتداء الصهيوني على الفلسطينيين وأرضهم المسلوبة، حيث أكد شهود عيان أنه يجري بناء عمارات سكنية ضخمة مكونة من 10 إلى 20 طابقا في أراضي تتبع لبلدتي الزاوية ودير بلوط غرب سلفيت وبلدة كفر قاسم وباتجاه أراضي خلف الجدر التي تتبع أراضي مزارعي البلدتين بعيدا عن وسائل الإعلام.

واعتبر باحثون فلسطينيون هذا الزحف الاستيطاني هو الأضخم، حيث يعتبر امتدادا لمنطقة رأس العين في الداخل المحتل، وهو الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة، إذ يتم شطب حدود أراضي الـ48، وهو ما يعني لاحقا ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها لدولة الاحتلال، ومنع إقامة حلم الدولة الفلسطينية المستقلة متواصلة الأطراف.

ويعمل المحتل على تقوية وجوده على الأرض الفلسطينية مقابل العمل على تحويل الضفة إلى كانتونات معزولة ومناطق حكم ذاتي هزيل.

طالع أيضا  القدس وفلسطين عند الإمام ياسين (9)