أمن بعد بيض اللمة اليوم ألعبُ  *** ومن بعد هجران الكرى أتشببُرماني خصيم الحزن سهما مسددا *** أصاب شغاف القلب يسطو وينشبُوجرمي لديه أنني متجردٌ *** من الحول أرجو الله فيه وأرقبُوجرمي هواني بين طاغٍ وظالمٍ *** وسوط الأذى بين الورى يتقلّبُوضعفي على مر العصور أحاطني *** بذلّ له الأيام تبكي وتندبُفوا أسفي أين المكارم والنهى *** تعيد إلى الإنسان عزا وتنسبُوأين مفاتيح الخيور دواؤها *** يزيل قرين العجز فينا ويشطبُكفاك وما يرعاك غير محمدٍ *** أتاه من الله الكتاب المطبّبُنبيٌّ هو المختار في الناس رحمةٌ *** رؤوفٌ له بالمؤمنين تقرّبُهو المرتضى للناس خيرا وغايةً *** وذكرا حميدا في الورى يتحببُله في قلوب العالمين محبةٌ *** رواها كتاب الله بالحمد تسكبُأتانا بنورٍ ينشر الكونُ بشره *** ويحيي موات القلب في اللوح يكتبُبصدقٍ وذكرٍ مستمرٍّ وصحبةٍ *** وبذلٍ لمالٍ  في برورٍ يصوّبُحباه الإله في الأنام مكانةً *** وأدركها في المنتهى يتقرّبُوما نال مخلوقٌ مثيلَ جماله *** ليوسف شطرٌ من جمالٍ ويحسبُوبشرنا بالمكرمات وأرشدت *** أحاديثه للخير تدعو وتندبُوبشرنا فتحا عزيزا مقدّرا *** من الله يحذوه السنا والتهيّبُوبشرنا بالصالحات وبالرضى *** لأصلٍ كريمٍ منه أهلي تشربواوفي يوم حرّ مستجيرٍ من اللظى *** وشأن الورى همٌّ شديدُ مُعذِّبُلقد سأل الله فيه شفاعةً *** لأمته يرجو النجاة ويطلبُوأنذرنا والشر يرتع فتنةً *** ويشعلها طاغٍ حقودٌ مخرّبُوأنذرنا الدنيا يفيض نضارها *** علينا فيشقى القلب منا ويسلبُتنافسها قومٌ فصارت طلابَهم *** بلا حاجةٍ يسعى الحريص ويرغبُفما الفقر يخشى فالرعاء تطاولت *** بناءً غدت بالناطحات تَحزَّبُ  وخاف علينا من قتالٍ وردةٍ *** ومن فعل قوم اللوط يغري ويحربُومن كل سلطانٍ يجور ويعتدي *** وكل عليم باللسان يجيء ويذهبُومن عبث الفجّار يسطو خرابهم *** ويمضي لهم بين الأنام تسيّبُومن فتنةٍ تغشى النساءُ شرورَها *** ومنها حريص الدين يشقى ويتعبُومن فتنة الدجّال ينشر جوره ***  بأرضٍ يغيب العدل فيها ويهربُفأرشدنا إلى الوحي الكريم لدفعها *** ففيه صلاح الأمر والدينُ أصوبُوأوحى إليه الله  ذكرا مخلّدا *** وفيه ملاذٌ للعباد ومهربُوفيه من الله كمالٌ ورحمةٌ *** وعدلٌ وإحسانٌ وأمنٌ محبّبُصلاتك ربي والورود تزفها *** إلى المصطفى المختار تشدو وتطربُوآله خير الناس فينا أسوة *** وصحبه من حبّوا الرسول فأعربوا