في فقرة تدارس القرآن الكريم في مجلس النصيحة، يقدم الأستاذ عمر أداوي تأملات في آيتين كريميتن من سورة الأحزاب (الآيتان: 7-8): وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم ميثَاقًا غَلِيظًا لِـيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أليماً ، فأشار أنهما آيتان من سورة الأحزاب، سورة الجهاد التي افتتحت بالتقوى، حيث أمر النبي صلى الله عيه وسلم بتقوى الله: يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين…، اتق الله فيما وعد به، عندما أخذ الله عليك العهد وقد أمر بالوفاء. وفي خضم الآية يأمر بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأقرباءه بالتقوى يا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا، ولتختم السورة بأمر الأمة بالتقوى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا