نشرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) اليوم الثلاثاء (21 نونبر) تقريرا وصفت فيه مسلمي الروهينغا في ميانمار بأنهم ضحايا سياسة «فصل عنصري»، وأنهم محرومون من حقوق أساسية.

وأشارت المنظمة في تقريرها الصادر تحت عنوان «قفص بدون سقف» إلى الحقوق الأساسية التي يحرم منها مسلمو الروهينغا – البالغ عددهم نحو 1.1 مليون مسلم – من قبيل الحرمان من الجنسية، والرعاية الطبية، والتعليم، وحرية الحركة مما يحد من قدرتهم على التكسب أو الزيارات الأسرية أو ممارسة شعائرهم الدينية.      

وذكر التقرير أن التمييز المنهجي “مرتبط بشكل واضح بهويتهم العرقية، وبالتالي يشكل الفصل العنصري جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي”، مما يجعل هذه الأقلية المسلمة “عالقة في نظام تمييز ترعاه الدولة والمؤسسات، أقرب إلى الأبارتايد” حسب ذات التقرير.    

وإمعانا في حملتها التطهيرية كشفت أمنستي عن “حملة متعمدة” من قبل الحكومة لتجريد الروهينغا من وثائق الهوية مما يصعب تسجيل الأطفال حديثي الولادة، وحذف الأسماء من السجلات الرسمية إذا لم يخضعوا لـ“فحص السكان”.

ويذكر أن نحو 620 ألفا من مسلمي الروهينغا – وهو ما يشكل أكثر من نصف سكان ولاية أراكان – فروا إلى بنغلاديش هربا من حملة تطهير عرقي قادها جيش ميانمار مدعوما بميلشيات بوذية منذ 25 غشت الماضي.

طالع أيضا  عدد الروهينغا الفارين إلى البنغلاديش يتزايد وضغوط دولية على ميانمار