أكد وفد برلماني أميركي، بعد زيارته لمخيم بالوخالي للاجئي الروهينغا في مدينة كوكس بازار الحدودية، أن السلطات في ميانمار ترتكب «جرائم حرب» ضد أقلية الروهينغا المسلمة، وشدد على ضرورة أن تدين دول العالم عمليات التطهير العرقي التي تمارس ضد هذه الأقلية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية في بنغلاديش أنها تجري محادثات مع ميانمار بهدف التوصل لاتفاق لعودة اللاجئين الروهينغا، في حين لم يصدر أي تعليق من ميانمار، التي أبدت مطلع الشهر استعدادها لبدء عملية عودة، ولكنها تخوفت من تأخير دكا اتفاقا للحصول على معونات دولية أولا، ووصف مسؤول كبير بوزارة الداخلية ببنغلاديش هذا الاتهام بأنه شائن.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت ميانمار الأسبوع الماضي إلى وقف العمليات العسكرية التي “أدت إلى خرق وانتهاك ممنهج لحقوق الإنسان”.

ومنذ 25 غشت الماضي يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، في إقليم أراكان غربي البلاد، وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء قرابة 826 ألفًا إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

طالع أيضا  «هيومن رايتس ووتش» تدعو لفرض عقوبات وحظر سلاح على بورما