خرج مئات المغاربة مساء اليوم الاثنين 20 نونبر 2017 في مظاهرة بساحة الأمم المتحدة بالدار البيضاء، احتجاجا على فاجعة الصويرة التي راحت ضحيتها 15 امرأة من أعمار مختلفة في حادث ازدحام للحصول على مساعدات غذائية.

وصدحت أصوات المحتجين نساء ورجالا بشعارات نددت بما آل إليه وضع المواطن المغربي الذي صار يموت من أجل الحصول على لقمة عيش تقيه لوعة الجوع، في وقت يعيث فيه المسؤولون ومن بيدهم زمام أمور البلاد  فسادا واستبدادا على طول وعرض هذه الأرض.

واستنكر المتظاهرون الغاضبون حال المرأة المغربية التي ذاقت كل صنوف العنف المسلط عليها من نظام فشل في تنمية البلاد، ونهج طريق قهر العباد في مغرب يزخر بمختلف الثروات الطبيعية.

وقد أصدر منظمو الوقفة عقب انتهائها بيانا أعلنوا فيه للرأي العام أن “المسؤولیة عما یؤول إلیه حال البلد یتحملھا من یسوسه، ویزید من الضغط الذي قد ینفجر في أیة لحظة”،  ودعوا  “كل القوى الفاعلة للعمل المشترك البناء للتندید بشتى الأشكال الاحتجاجیة، بما یُحاك ضد أبناء ھذا الوطن من تهميش وتفقير وتحقير”.
كما جاء في البيان “إن ھذا لھوَ مبلغ ساستنا من العلم.. یقتفون نھج من سبقھم “جوع كلبك یتبعك”، تجویع واضطھاد واستعباد للعباد ونھب لخیرات البلاد، وحیازة لثرواتھا تحت یافطات جذابة كذابة من قبیل التنمیة والمشاریع الكبرى.. “، مضيفا “ولا مجال للشك أن ما حل بأبناء الصویرة وما خفي كان أعظم، من مأساة لا یزیدنا إلا یقینا أن الوعود والخرجات التنمویة لیست إلا واجھات مزیِنةٍ على مسرح التھریج والضحك على ذقوننا والالتفاف على حقوقنا.. لكن ھیھات ھیھات أمام ما يحاك لنا.. “.

طالع أيضا  انهيار جبلي يُطمر سيارة كبيرة بركابها تحت ركام التراب والصخور بإقليم الحوز.. وعدد الضحايا غير معروف