قال الأستاذ عبد الرزاق بومهدي بأن عودة الأساتذة المرسبين للاحتجاج من خلال وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم غد الأحد 19 نونبر 2017 على الساعة الحادية عشرة صباحا بمشاركة مناضلي التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين وباقي المتضامنين مع القضية، هي خطوة نضالية تأتي “بعد استمرار الجهات المعنية في تجاهل ملفنا الذي عمر طويلا في الساحة، حيث لا يخفى على جميع متتبعي الشأن التعليمي بالمغرب أن هذا القطاع أصبح يعرف عدة مشاكل ناتجة بالأساس عن استهداف الأسرة التعليمية بجميع مكوناتها واستهداف المدرسة العمومية بصفة عامة ومنظومة الأخلاق والقيم ككل“.
وأبرز الأستاذ المرسب في تصريح لموقع الجماعة.نت، أن الأساتذة يطالبون من خلال هذه الوقفة وغيرها من الخطوات النضالية ب” الحل النهائي لملف الأساتذة المتدربين، بإنصاف كل من المرسبين وأساتذة العرفان والأستاذات الحوامل، وكذا بالكشف عن الحقيقة للرأي العام بخصوص هذه القضية والكف عن الكذب ونشر المغالطات من طرف المسؤولين“.
وأضاف بومهدي في هذا التصريح “نطالب أيضا بمحاسبة جميع المتورطين في تأزيم ملفنا واللعب به سياسيا واجتماعيا في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة والعقاب” مستطردا “كما نشدد على ضرورة الكشف عن محاضرنا الخاصة بالشق الشفوي لمباراة التوظيف دورة دجنبر 2016 باعتبارها دليلا على أن هذا الترسيب ممنهج و مقصود هدفه القضاء على الفعل النضالي والحركات الاحتجاجية المطالبة بحقوقها المشروعة“.

طالع أيضا  الأساتذة المرسبون يعودون إلى الميدان ويطالبون بحقهم المسلوب