يخوض مستخدمو مديرية الأرصاد الجوية الوطنية مسلسلا نضاليا تصاعديا ينطلق يوم الثلاثاء 21 نونبر2017، بالاحتجاج بحمل الشارة طيلة ساعات العمل الإداري.

وقد أعلنت النقابة العامة لمستخدمي المديرية  في بلاغ لها، أن هذا الشكل الاحتجاجي يرجع لـ “الانتكاسات”، التي تشهدها هذه المؤسسة العمومية، والمتمثلة في “عدم اكتراث الجهات المسؤولة بمطالب الرصديين”، فضلا عما “عرفته تسميات رؤساء المصالح والمراكز الإقليمية من عمليات غير شفافة وغير نزيهة”، إضافة إلى “المراجعة الهزيلة للتعويض عن الأعباء والتأهيل والحصة الهزيلة من المناصب المالية، التي تخصص للقطاع ككل، وللمديرية بصفة خاصة” مضيفا “تراجع كتابة الدولة المكلفة بالماء عن عدد المناصب المتفق بشأنها لسنتين متتاليتين، خصوصا بالنسبة إلى فئة التقنيين الذين يرتكز عليهم العمل الرصدي”.

ولفت البلاغ إلى “عدم وفاء الطاقم الإداري للقطاع بالتزاماته تجاه المستخدمين، والذي ألقى بظلال الشك حول مدى نجاعة السلم الاجتماعي الذي كنا نود أن تنعم به مديريتنا وقطاعنا من أجل العمل بأريحية بعيدا عن الضغط الذي تسببه القلاقل والاحتجاجات”.

وتابع البلاغ في كشف تراجعات الإدارة، مشيرا إلى “الجمود الذي تعرفه عملية الترقية بالاختيار بالنسبة إلى المهندسين الرؤساء منذ سنة 2012 (من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة)، بالإضافة إلى امتحان الكفاءة المهنية الخاص بمهندسي الدولة (من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة) لسنة 2017، والذي يقصي فوج 2013 “.