أفاد المركز الفلسطيني للإعلام نقلا عن قناة “كان” الصهيونية أن حكومة الاحتلال أكملت ربط المجلس الاستيطاني “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم بالقدس.

وأعلن تقرير القناة الذي بُث الليلة، أن الحكومة أكملت ربط المستوطنات التي تحيط بالقدس بالمدينة المقدسة، في إطار توسيع مدينة القدس المحتلة، وضم المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية إليها.

وأشارت القناة إلى أن الساسة الصهاينة كشفوا عن نواياهم من خلف تلك المشاريع؛ وهي ضم “معاليه أدوميم، جوش عتصيون، والمستوطنات القريبة من القدس”.

وقالت القناة الصهيونية: إن الهدف المعلن من إقامة هذه الممرات والطرق والأنفاق هو القضاء على الاختناقات المرورية إلا أن الهدف الخفي هو ربط المستوطنات بالقدس من أجل ضمها عمليا.

ومن جهتها؛ فإن حكومة الاحتلال تعمل على بناء منحدر الزيتون وإقامة شارع ليطوق القدس من الناحية الشرقية، وبالتالي تسهيل حركة المستوطنين وتشجيع غيرهم على السكن في الضفة، وما تفعله حكومة نتنياهو هو ضمٌّ بالفعل.

وختمت قناة “كان” تقريرها قائلة: ملايين من الشواكل خصصتها الحكومة لتوسيع ضخم لشارع الأنفاق، وكذلك بناء شارع عام قرب قلنديا إضافة لإقامة ممر تحت الحاجز في قلنديا، ومن ضمن المشروع توسيع شارع 437 من آدم إلى القدس، ومشروع ضخم للربط بين التلة الفرنسية ومعاليه أدوميم.

وفي أول رد فعل للفلسطينيين على هذا الاعتداء، قام شاب فلسطيني بعملية دهس على مفترق «غوش عتصيون» صباح اليوم الجمعة (17 نونبر)، أصيب على إثرها مستوطنان بجراح متوسطة، فيما أصيب المنفذ بجراح شديدة بعد استهدافه من جنود الاحتلال.