علق الاتحاد الوطني، اليوم 17 نونبر، وهو اليوم العالمي للطالب، بجملة اختصر فيها الواقع الطلابي بالمغرب قال فيها “ذكرى تتجدد هذه السنة والطلاب المغاربة مضهدون ومعتقلون في السجون ظلما وعدوانا”، في إشارة إلى طلبة الجديدة الأربعة الذين اعتقلوا وحوكموا في ظرف قياسي بثلاث سنوات، بعدما خرجوا في احتجاجات مشروعة طالبوا فيها بحقوقهم لتحاك لهم المكيدة، وتلفق لهم التهم الباطلة.

وقد أصدر في هذا السياق منتدى الكرامة لحقوق الانسان، بيانا أمس الخميس، عبر فيه عن استغرابه لـ“الأحكام القاسية التي كان ضحيتها طلبة جامعة أبي شعيب الدكالي، على خلفية احتجاجات طلابية عادية ومعهودة في الجامعة المغربية”.

وأكد البيان على أن الأحكام “بنيت على متابعات غير مسبوقة في تكييف بعض الوقائع التي يمكن أن تعرفها الساحة الجامعية، وفي هذا الصدد يعلن المنتدى قلقه بخصوص هذه الأحكام، وانشغاله بوضعية الطلبة المعتقلين”.

وتأتي هذه الذكرى العالمية، في وقت يشهد استمرار الوضع الطلابي داخل ساحات الجامعات المغربية على ماهو عليه، بل ويزداد سوءا بسبب السياسات المخزنية المتربصة بالجامعة، عبر التضييق على النضالات الطلابية بالاستدعاءات البوليسية والمحاكمات الصورية، ومن خلال واقع دراسي متأزم على مستويات التحصيل العلمي، واللوجيسيكي، والتدبيري، والقيمي.