ذهل الحياء من الخنا مستاء *** وشكا العفاف إلى الورى أدواء
ورمى الأسى نور القلوب وأظلمت *** دنيا الخلائق قُطعت أشلاء
وبدا المجاهر بالمعاصي سيدا *** ومبجلا بين الورى معطاء
وغدا مثالا يقتدى في سوءةٍ *** تغري البريء تزيده إغراء
ومضت ذوات مفاتن في عريها *** تبدي المساوئ تنشر الأسواء
وتكتمت عنها المناظر واحتمت *** من خوفها إذ تستطيب بذاء
باسم التحرر هدّمت أخلاقها *** وطوت مكارم عزةٍ إنفاء
(…)

تتمة القصيدة على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  ومضات تدبرية.. الحياء أساس الأخلاق