صنفت منظمة “فريدوم هاوس” الدولية المغرب في مرتبة متدنية على مستوى حرية التعبير في الإنترنيت، في تقريرها السنوي حول “الحرية على الإنترنت” الصادر اليوم الثلاثاء 14 نونبر 2017 حيث نال المغرب 45 نقطة من أصل 100 نقطة، وهو تنقيط ضعيف مقارنة مع الدول المتقدمة في هذا المجال.

واعتبرت المنظمة أن التضييق على الصحفيين والنشطاء على الإنترنت، سواء من خلال التغطيات الصحفية للاحتجاجات أو الكتابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو الجرائد الإلكترونية، أبرز المؤشرات على التراجع.

وأضافت المنظمة في تقريرها مؤشرات أخرى دالة على محاصرة هذه الحرية، من ضمنها القوانين الصحفية، والرقابة المتشددة والاعتقالات والمحاكمات وإغلاق المواقع الإخبارية.

وأوضحت المنظمة أن الكثير من الدول التي تشهد فيها حرية الإنترنت تضييقا ومن ضمنها المغرب، تستخدم التكنولوجيا ووسائل دقيقة للمراقبة لتخويف الصحفيين والناشطين على الإنترنت، والحد من المحتوى عبر الإنترنت.

وأضاف تقرير المنظمة أن الدول المتراجعة في حرية الإنترنت تقوم بعمليات التلاعب بالإنترنت، حيث يتم استخدام معلقين مأجورين ومتصيدين وحسابات آلية (بوتس)، أو مواقع إعلامية مزيفة للتأثير على هامش الحرية.