أعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أن عدد الأطفال الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني يبلغ 500 طفل.

وقد أعرب عن قلق المنظمة «للغاية إزاء أوضاع الأطفال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية»، ودعا «إسرائيل» إلى ضرورة بحث الأوضاع القانونية لهؤلاء الأطفال، ولجميع الفلسطينيين المحتجزين إداريا بالسجون، أو إطلاق سراحهم.

وما فتئت المنظمات الحقوقية، الفلسطينية (كنادي الأسير الفلسطيني) والعالمية (كهيومن رايتس ووتش) وحتى العبرية (كالمركز الإسرائيلي لحقوق الإنسان – بتسيلم)، تسلط الضوء على انتهاكات سلطات الاحتلال لحق الأطفال الأسرى، في غياب أي تجاوب للاحتلال مع النداءات المتكررة، وفي غياب أي إجراء يلزم سلطات المحتل بالخضوع للمعايير المتعارف عليها عالميا في معاملة الأطفال الأسرى.

وتعتبر أبرز انتهاكات سلطات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال، حسب تقارير المنظمات المذكورة أعلاه: إطلاق الرصاص الحي عليهم، وممارسة التنكيل والاعتداء بالضرب المبرح، وحرمانهم من الطعام والشراب فترة الاحتجاز الأولى لمدة يوم أو يومين، وحرمانهم من المساعدة القانونية ومن الدعم الأسري.

كما يتم إجبار الأطفال على الاعتراف تحت الضغط والترهيب والضرب، وإكراههم على التوقيع على أوراق لا يعلمون مضمونها -بعضها بلغة لا يفهمونها- فضلا عن احتجازهم في أماكن غير صالحة للعيش الآدمي، وعدم توفير الأغطية والملابس المناسبة في مراكز الاحتجاز.