ينظم في هذه الأثناء طلاب جامعة أبي شعيب الدكالي وقفة احتجاجية حاشدة أمام قصر العدالة بالجديدة، تزامنا مع الجلسة الثانية لمحاكمة الطلبة المعتقلين، وسط حضور أمني مكثف.

ويرفع الطلاب شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين الأربعة، وإنهاء هذه المحاكمة الظالمة، مستنكرين الحملات المخزنية التي تطال النضال الطلابي من أجل نيل حقوق دراسية مشروعة.

وكانت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة قد أجلت محاكمة الطلبة الأربعة (عبد الكريم أمان الله، زهير لحرش، عبد الصمد إدار، عبد الحق رباب) في الجلسة الأولى إلى 7 نونبر 2017 لإعداد الدفاع. 

ويتابع الطلبة (3 مستقلون وواحد من فصيل طلبة العدل والإحسان) من أجل “جناية اﻻحتجاز والسرقة الموصوفة وجنح التهديد بارتكاب جناية وإهانة موظفين عموميين وارتكاب العنف في مواجهتهم“. وهي التهم التي نفاها الطلبة المعتقلون واعتبروها ملفقة، إذ شهد على بطلانها مئات الطلبة الذين حضروا الاعتصام المتواصل للطلبة أمام إدارة الحي الجامعي من أجل ملف مطلبي عادل ومشروع.

وكانت السلطات الأمنية بالجديدة قد أقدمت على اعتقال طلبة الحي الجامعي بمدينة الجديدة يوم الخميس 19 أكتوبر 2017، بعدما تدخلت يعنف ضد مسيرة احتجاجية كان ينظمها الطلبة في سياق احتجاجات سلمية منادية بمجموعة من الحقوق المشروعة.