في خطوة تعد الأولى من نوعها، تقوم مستشارة الدولة في ميانمار؛ أونغ سان سو تشي، اليوم الخميس 2 نونبر، بزيارة ولاية «راخين» التي يعيش فيها أكبر عدد من المسلمين، والتي فر منها أكثر من 600 ألف من أفراد الأقلية المسلمة المحرومة من الجنسية الميانمارية، جراء حملة تطهير عرقي نفذها الجيش في حقهم أواخر غشت الماضي.

وكانت المستشارة أونغ سان سو تشي قد لقيت انتقادا دوليا واتهامات أممية بسبب عدم إدانتها أعمال العنف الوحشية، من قتل وحرق وعمليات اغتصاب جماعي، قام بها الجيش ضد الأقلية الروهينغية، ولم تقم بأي خطوة جادة في اتجاه مكافحة التمييز الاجتماعي والعداء تجاه المسلمين الروهينغيين.

وكانت ميانمار قد تعهدت، بعد الضغط الدولي، بإعادة الروهينغا “الذين يستوفون معايير التحقق من هوياتهم”. 
ولكن هذه المعايير لا تزال غير واضحة المعالم، ما يزيد المخاوف من أنها قد تستخدم للحد من عدد العائدين.