نشر الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تدوينة على حسابه في الفيسبوك بمناسبة مرور مائة سنة على وعد بلفور بعنوان «النصر بين وعدين»، هذا نصها:

 

شكل وعد بلفور المرتكز الذي أقامت عليه الصهيونية كيانها الغاصب على أرض فلسطين، فكان وعدا ممن لا يملك لمن لا يستحق، جسد تحالفا بين النصرانية والصهيونية ضد العرب والمسلمين، أزهقت بمقتضاه أرواح وشردت أسر وهجرت قرى بأكملها.


مئة سنة مرت على الوعد عاشها الفلسطينيون والمسلمون بين التقتيل والتهجير، بين الحروب والمجازر، بين السجون والمنافي، بين المعاناة والمحن.

وعد يبقى وصمة عار على جبين بريطانيا يستوجب الاعتذار. واحتفالها بذكراه المئوية استفزاز لمشاعر المسلمين والفلسطينيين، وإصرار منها على معاداتها التاريخية للأمة، و إقرار منها بمسؤوليتها ومشاركتها في المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني وغيره من دول الجوار، مما يسائل حقيقة القيم والشعارات المرفوعة من طرف الديمقراطية البريطانية.

مجيء اليهود لفيفا بناء على الوعد المشؤوم وعلوهم في الأرض وإمدادهم بالمال والبنين وغدوهم أكثر نفيرا، جزء من وعد الآخرة الذي وعد الله به المؤمنين بالنصر والتمكين وتحرير المسجد الأقصى من دنس الصهاينة وأذنابهم متى سلكوا التي هي أقوم وأعدوا القوة وخرجوا من غثائيتهم، فتتحقق فيهم بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يقاتل معهم الشجر والحجر. بشائر وعد الآخرة تظهر بداياتها على يد الصامدين والمقاومين المرابطين ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس، الذين يصنعون النصر ويقودون التحرير، ويحيون في الأمة الأمل ومعاني الرجولة وإرادة الاقتحام.

#وعد_بلفور 100


Balfour100#