كشفت منظمة الصحة العالمية في تقريرها العالمي حول مرض السل برسم سنة 2017، أن “عدد المغاربة الذين ماتوا العام الماضي، بسبب مرض السل بمن فيهم المصابين بداء السيدا، بلغ 3400 شخص، بما يمثل أقل من 10 أشخاص هلكوا من أصل 100 ألف مغربي مصاب بمرض السل”.

وعرف المغرب السنة الماضية تزايد عدد المصابين بمرض السل، الذي يشمل الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (السيدا)، بـ36 ألف إصابة، بحيث يشكل عدد المصابين 103 أشخاص من أصل كل 100 ألف مغربي، حسب التقرير.

وكشف التقرير، الذي نشر على موقع المنظمة الاثنين 30 أكتوبر، أن 640 شخصا في المغرب يعانون من السل الشديد، الذي يتسم بمقاومة الأدوية الرئيسية المضادة للسل، والذي ينتج عن أخذ علاج غير مناسب أو عن التهاون في أخذ الأدوية حسب الوصفة الطبية بانتظام.

وأورد ذات التقرير أن مرض السل قد حصد حوالي 1,7 مليون حالة عالميا خلال العام الماضي. في حين ظهرت ما يقارب 10,4 مليون حالة إصابة جديدة بالسل في نفس الفترة، أغلبها في الهند (64%)، تليها إندونيسيا والصين والفلبين وباكستان ونيجيريا وجنوب أفريقيا. حسب التقرير نفسه.

وقد صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس السل بأنه «القاتل المعدي الأكبر في العالم لعام 2016» مما يطرح وجود حاجة ملحة لزيادة الالتزام السياسي بالقضاء على مرض السل عالميا.

وطالب التقرير بضرورة العمل الفوري على توفير التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، وكذا تطوير مجال البحوث والابتكارات عبر توفير الغطاء المالي الضروري لها.

وأكد التقرير أن “كل تلك المطالب حاسمة لتمكين الوصول إلى الرعاية الصحية، التي تركز على المرضى بأعلى المعايير للجميع، لا سيما بين الشرائح الأكثر فقرا وحرمانا”.