كشفت الرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لجهة مراكش آسفي مجموعة من الاختلالات التي شابت الدخول المدرسي لهذه السنة 2017/2018، حيث وقفت في بيان لها صادر يوم أمس الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 على ارتباك وفساد ينخر الجسم التعليمي على عدة واجهات.

وذكرت الرابطة في بيانها أن المديرية الإقليمية عاشت “إرتباكا واضحا في تدبير الموارد البشرية والخريطة المدرسية، وتأخرا في المواعيد والإجراءات التي التزمت بها المديرية بخصوص الدخول المدرسي الجديد، وذكرت منها: عدم إنهاء مختلف تدابير الدخول المدرسي في متم شهر يوليوز بعد انطلاقها في 02 ماي 2017، عدم توفير الأطر التربوية الكافية وخصوصا منهم المتعاقدين للوصول إلى تسقيف عدد تلاميذ الأقسام (30 تلميذا في المستوى الأول إبتدائي و40 تلميذا ما فوق ذلك من المستويات)، رفض المديرية جل طلبات إعادة التمدرس (الاستعطافات)..”.

وتابع البيان ذاته سرد لائحة الخروقات “عدم توفير الأقسام الكافية لتلاميذ المؤسسات، عدم توفر خدمات الإطعام والداخليات في وقتها، التغاضي عن حل ملفات مطروحة على المديرية بين رؤساء المؤسسات التعليمية ورؤساء جمعيات الآباء، التغاضي عن مجموعة من الاختلالات والخروقات التي يعرفها التعليم الخصوصي، إهمال المؤسسات القروية والمناطق النائية، الاكتظاظ الحاصل في بعض المؤسسات التربوية في غياب الحجر والأطر التربوية، عدم وجود رؤية واستراتيجية لضبط الموارد البشرية”.

وعبرت الرابطة عن رفضها “سياسة الإملاءات والتماطل والتسويف والهروب إلى الأمام التي تنهجها المديرية الإقليمية في التعامل مع جمعيات الآباء”، مستنكرة “استفرادها بجميع معطيات الدخول المدرسي، وتغييبها للمقاربة التشاركية”.

وأكدت الرابطة في ختام بيانها تشبثها بحقها في “الحصول على المعلومة وعلى معطيات الدخول المدرسي،  وفي المشاركة وإبداء الرأي في السياسات التعليمية تماشيا مع الأدوار الجديدة التي خص بها دستور 2011 أدوار المجتمع المدني وترسيخ الديمقراطية التشاركية”. ودعت المديرية الإقليمية إلى “الجلوس مع جميع الشركاء للعمل على مأسسة العلاقة ووضع آليات تواصل حقيقية، وفتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة مختلف القضايا والاختلالات التربوية التي يعرفها الإقليم”.