نظمت اللجنة المحلية لمساندة المعتقل السياسي عمر محب خلال شهر أكتوبر المنصرم عدة فعاليات تعريفية، بمناسبة مرور سبع سنوات على الاعتقال الظالم الغاشم للسيد محب على خلفية انتمائه لجماعة العدل والإحسان، عددتها في بلاغ أصدرته اليوم. وقد أكدت اللجنة في بلاغها على ثقتها الراسخة في براءة ومظلومية المعتقل السياسي عمر محب.

هذا نص البلاغ:

اللجنة المحلية لمساندة المعتقل السياسي عمر محب

بسجن رأس الماء فاس

بلاغ

في أجواء تضامنية، وثقة راسخة في براءة المعتقل السياسي عمر محب، نظمت اللجنة المحلية لمساندة المعتقل السياسي عمر محب مجموعة من الأنشطة التحسيسية والتعريفية بهذا الملف، والاعتقال السياسي عموما بالمغرب، إلى جانب بعض الفعاليات التنديدية بالخروقات القانونية والحقوقية التي شابته، وهكذا كان شهر أكتوبر 2017 الذي صادف الذكرى السابعة لهذا الاعتقال الظالم حافلا بالأنشطة التي برمجتها اللجنة ومن بينها:

⁃ ملفات تواصلية تشمل الجوانب القانونية والسياسية والحقوقية الفاضحة للجانب السياسي في هذا الاعتقال التعسفي.

⁃ حملة إعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي متواصلة لتسليط الضوء على الآثار الإنسانية والاجتماعية لهذا الاعتقال الذي طال رب أسرة ومعيل عائلة.

⁃ زيارات تضامنية لأسرة عمر محب، والتي توجت بزيارة وفد رفيع من مختلف مؤسسات جماعة العدل والإحسان المركزية، عبر ممثلين لمجلس إرشادها وقطاعها النسائي والأمانة العامة للدائرة السياسية.

⁃ زيارة مؤازة من طرف ممثلين عن هيئة دفاع عمر محب إلى السجن، تعبيرا عن قناعة راسخة ببراءته ومظلوميته.

⁃ ندوة حقوقية وطنية بعنوان: الاعتقال السياسي بالمغرب: ملف عمر محب نموذجا، أطرها حقوقيون ومحامون بيّنوا الطابع السياسي لهذا الملف.

⁃ وقفة رمزية أمام البرلمان المغربي بالرباط، حيث ندد الحاضرون فيه بهذا الاعتقال، وأكدوا حق عمر محب الراسخ في البراءة والحرية الفورية، كما دعوا إلى وضع حد لهذا الظلم والمعاناة التي يتكبدها المعتقل وباقي المعتقلين السياسيين بالمغرب.

طالع أيضا  المحامي السني: شاهد زور يكلف عمر محب عشر سنوات

وإن اللجنة إذ تؤكد على استمرار هذه الفعاليات وتواصل هذه الحملة إلى حين تحقيق حلول منصفة للمعتقل السياسي عمر محب تعلن للرأي العام ما يلي:

⁃ تقديم الشكر والامتنان لكل الفعاليات والشخصيات السياسية والقانونية التي عبرت عن تضامنها مع الملف، وتقديرنا لكل من أسهم في إنجاح هذه الأنشطة تأطيرا أو حضورا وتفاعلا.

⁃ ثقتنا الراسخة في براءة ومظلومية المعتقل السياسي عمر محب، وتأكيدنا على أنه ضحية انتقام من جماعة العدل والإحسان المعارضة، وضحية توظيف بئيس لمقتل المرحوم عيسى آيت الجيد في حسابات سياسية.

⁃ مطالبتنا بفتح تحقيق نزيه في دعوى شهادة الزور المرفوعة ضد شاهد الإدانة الوحيد في القضية.

⁃ توجيه تحية تقدير وإجلال للمعتقل السياسي عمر محب ولزوجه الأستاذة خديجة سيف الدين وأبنائه وإخوته وعائلته على صمودهم.

وما ضاع حق وراءه طالب.