استشهد اليوم الاثنين 30 أكتوبر 2017 سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 11 آخرون في قصف إسرائيلي لنفق في خان يونس جنوبي قطاع غزة. وفي الوقت الذي أشارت تقارير أن الشهداء والمصابين كان جلهم من حركة “الجهاد الإسلامي”، قال المتحدث باسم حركة الجهاد، داوود شهاب، في بيان الحركة إنها “ستدرس الرد على القصف الإسرائيلي”، متوعدا بأنها “ستواصل تعزيز قدراتها القتالية”، وأن “الأنفاق التي تحفرها الفصائل الفلسطينية داخل قطاع غزة هي جزء من سياسة الردع للدفاع عن أرضهم وشعبهم”. وتعهدت سرايا القدس، الجناح المسلح للحركة، بالانتقام قائلة إن “خيارات الرد مفتوحة على جريمة العدو الإسرائيلي”.

ويذكر أنه ارتقى من بين الشهداء في هذا العدوان الصهيوني عرفات أبو مرشد القيادي في سرايا القدس، الجناح العسكري ل”الجهاد الإسلامي”، ومساعد بارز. 

أما كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، فأكدت أن اثنين من أعضائها استشهدا أثناء محاولتهما إنقاذ أعضاء حركة الجهاد الإسلامي العاملين في النفق. كما أن مسؤولين في الصحة في قطاع غزة أكدوا أن تسعة أشخاص أصيبوا جراء هذا القصف.