جبهة الرباط ضد الحكرة تحيي الذكرى الأولى لاغتيال محسن فكري

نظمت جبهة الرباط ضد الحݣرة، السبت 28 أكتوبر ابتداء من الساعة السابعة مساء، وقفة احتجاجية أمام البرلمان، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الشهيد محسن فكري وانطلاق الحراك الشعبي بالريف.

عرفت الوقفة مشاركة لفيف من المكونات السياسية والمدنية، جمعتهم ذكرى تخلد لعسف السلطة المغربية على الإنسان وحقوق الإنسان، وترسخ في الوجدان لحظة انطلاق حراك الريف الذي يعد واحدا من نضالات أبناء الشعب المغربي في مسارهم نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وطالب المحتجون بإطلاق سراح معتقلي الريف وكافة معتقلي الرأي والاحتجاج السلمي في المغرب، كما دعوا إلى الكشف عن حقيقة الجرائم المرتكبة في الريف ومعاقبة الجناة ورفع الحصار والعسكرة عن الريف.

وبعد أن ذكرت الكلمة الختامية للوقفة بسياق ملف الشهيد فكري وكيفية تعاطي السلطة معه، أكدت أن المغاربة خرجوا “منددين ومستنكرين، في وقفات ومسيرات جابت ربوع الوطن، لأن مشاهد الحكرة والحط من كرامة المواطنين قد أَلَمّتْ بهم. خرجوا ليقولوا إن الظلم قد طغى! وليقولوا للفساد كفى!”. مشددة على أن مسلسل الحكرة لا يمسّ “مناطق الريف فقط، بل يطال كل ربوع الوطن” مستدعية نماذج إميضر ووزان وقلعة السراغنة وزاكورة دلالة على عموم استبداد السلطة الذي طال كل المدن.

ورأت جبهة الرباط ضد الحݣرة أن ذكرى الشهيد محسن فكري مناسبة للتذكير بأن “سياسة التنكيل بالمواطنين والاعتقالات لن تُثنينا عن المطالبة بحقنا في الحرية والعيش الكريم، وبحقنا في دولة عصرية، دولة القانون والمؤسسات، وليس دولة إثقال كاهل الناس بالضرائب، دولة “طْحَنْ مُّو”، دولة “لِدْوَا يَرْعَفْ””، قائلة “نحن نخلد اليوم ذكرى محسن فكري لنطالب بالعدالة للشهيد، ولنطالب بالكشف عن نتائج التحقيقات التي فُتحت في مقتل عماد العتابي والحداد عبد القادر، ومحاسبة المتورطين في مقتلهما”.

وشددت الجبهة على أن ما دعا ساكنة الريف إلى الخروج للاحتجاج “موجود أيضا بالرباط والبيضاء، بالشمال والجنوب، بالشرق والغرب. فساد قطاع التعليم، الصحة، الشغل، واللائحة طويلة، وما يزكي هذا الواقع هو نهج الدولة لسياسة الافلات من العقاب وتزكية الفاسدين والمستبدين”.