المغاربة في الداخل والخارج يخلدون الذكرى الأولى لانطلاق حراك الريف

لم تكن الذكرى السنوية الأولى لاغتيال شهيد الحراك المغربي محسن فكري وانطلاق احتجاجات الريف الشامخة، لتمر دون أن تجدد في ساحات وميادين العديد من مدن ومداشر المغرب عهد النضال وصدى الاحتجاج. فقد نظمت العديد من مدن المغرب، يوم السبت 28 أكتوبر 2017، وقفات ومسيرات وأشكال نضالية متنوعة تخليدا للذكرى الأولى لانطلاق حراك الريف وتأكيدا أن مطلب الحرية لم يخبو ومحجة الانعتاق لاحبة ما تزال.

وهكذا شهدت أيقونة الريف، مدينة الحسيمة، سلسلة من الاحتجاجات في كل من حي سيدي عابد وحي باريو وباركي تشيتا وشارع الأندلس وشارع حجرة النكور… وهي المناطق التي عرفت تدخلا أمنيا عنيفا ضد مختلف المسيرات والتجمعات الاحتجاجية. وفي مدينة إمزورن ورغم الاعتقالات والحصار الأمني تم تنظيم مسيرتين حاشدتين، وشهدت تماسينت بإقليم الناظور تدخلا أمنيا عنيفا ضد الشكل الاحتجاجي السلمي نتج عنه إصابات بليغة في صفوف المشاركين.

واحتج التلاميذ بجل الثانويات بالإقليم خصوصا في إمزورن والحسيمة وتماسينت وبني بوفراح وبني بوعياش وقرية أركمان..

ولم تتخلف الاحتجاجات في باقي المدن؛ كما في زايو والعروي والدار البيضاء والرباط وفاس ومكناس وأكادير وخنيفرة والمضيق..

وقد كان للجالية المغربية في الخارج نصيب من تخليد الذكرى والتنديد باستمرار اعتقال نشطاء الريف وكافة معتقلي الرأي والنضال، وهكذا شهدت مدن روتردام بهولندا، ومدريد وبرشلونة وبلباو وملغا بإسبانيا، وقفات ومسيرات وأشكال احتجاجية متعددة جددت دعم المغاربة لمطالب الشعب العادلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.