أثبت تقرير دولي جديد مسؤولية نظام الرئيس السوري بشار الأسد عن الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون شمالي سوريا، أبريل الماضي، والذي خلف في حينه 87 قتيلا بينهم 31 طفلا.

وأفاد موقع الجزيرة أن لجنة التحقيق المشتركة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية سلمت تقريرها إلى مجلس الأمن أمس الخميس (27 أكتوبر)، وأن التسريبات تؤكد أن التقرير يدين النظام السوري باستخدام غاز الأعصاب (السارين) في خان شيخون بإدلب.

وأن المندوبة لدى الولايات المتحدة نكي هيلي أصدرت بيانا مقتضبا قالت فيه إن هذه هي المرة الرابعة التي يشهد فيها خبراء أن النظام السوري يستخدم أسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين، وطالبت هيلي دول العالم بمحاسبة النظام.

وأن هيومن رايتس ووتش أصدرت بدورها بيانا طالبت فيه بمحاسبة المسؤولين من نظام الأسد.

كما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنها اطلعت على التقرير الذي قالت فيه لجنة التحقيق إنها واثقة من أن النظام السوري مسؤول عن المجزرة.

ويذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أكدت نهاية يونيو الماضي استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون، وهي الخلاصة التي توصلت إليها كل من فرنسا وبريطانيا وتركيا والولايات المتحدة، غير أن نظام الأسد كان قد نفى مسؤوليته عن المجزرة.

طالع أيضا  د. أمكاسو: شعبنا في سوريا يدفع ثمنا باهظا نيابة عن باقي الشعوب التي ثارت في وجه الظلم