غادر المعتقلان محمد البوشيخي وعبد الكبير الأنواري سجن لوداية بمراكش أمس الخميس 26 أكتوبر 2017، بعد قضائهما 5 أشهر من العقوبة السجنية الظالمة، على خلفية قضية قبيلة اولاد الشيخ بإقليم قلعة السراغنة.

ومنعت السلطات العمومية بقلعة السراغنة استقبال المعتقلين من لدن أقاربهم وأصدقائهم، حيث أقدمت على تعنيفهم وتفريقهم.

وأمام هذا المنع استقبل عدد كبير من سكان قبيلة تساوت البوشيخي والأنواري بحفاوة وتم تهنئتهم على صمودهم، ونظموا “مسيرة قرآنية” صوب قبيلة أولاد الشيخ.

جدير بالذكر أن قضية قبيلة اولاد الشيخ تعود إلى 31 مارس 2017؛ حين عمدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى توقيف خطيب المسجد السيد سعيد الصديقي بأمر شفوي، بدون تعليل، وهو القرار الذي رفضه سكان الدوار واعتبروه تعسفيا، حيث قاطعوا صلاة الجمعة لأسابيع، وخرجوا في احتجاجات تطالب بإرجاع الإمام، فتدخلت القوات العمومية بالعنف الشديد، واعتقلت العديد من المحتجين من بينهم نساء، وتوبعوا بتهم ملفقة، حيث قضت ابتدائية قلعة السراغنة يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017، بأحكام قاسية ضدهم تراوحت مدتها ما بين السنة وشهرين نافذة مع الغرامة، ليصل الملف إلى محكمة الاستئناف بمراكش.

ساكنة تساوت في مسيرة قرآنية متجهة إلى قبيلة ولاد الشيخ