وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان  وفاة حوالي 400 مدنيا، بينهم 206 أطفال و67 سيدة، بسبب الجوع ونقص الدواء الناجمين عن الحصار الذي يضربه النظام الاستبدادي على ساكنة ريف دمشق، ومنع دخول قوافل المساعدات إليها.

ويهدد الموت أكثر من 350 ألفا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، نتيجة للحصار الخانق للنظام السوري منذ سنوات، حيث يمنع الغذاء والدواء عن المنطقة، إلا بشكل قليل جدا، عن طريق المنظمات الدولية.

وقد ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير سابق لها أن أكثر من 1400 طفل في الغوطة الشرقية يعانون من سوء التغذية جراء الحصار، بالإضافة إلى المئات، نسبة كبيرة  منهم من الأطفال والنساء، يعانون من أمراض الأورام والدم والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وهم مهددون بالموت لنقص أو غياب الأدوية والعلاج.