كشفت مصادر إعلامية عبرية عن استمرار الصفقات المشبوهة لتسريب أملاك الكنيسة الأرثوذكسية إلى الاحتلال، بعد رفع النقاب عن ثلاث صفقات لبيع مبان جميعها في القدس بأسعار متدنية.

ووفقا لصحيفة “هآرتس” العبرية؛ فإن اتفاقيات البيع أوضحت أن شركة مجهولة اشترت مبنى مكاتب يتألف من ثلاثة طوابق، وآخر من ستة طوابق يضم حوانيت وشققا سكنية فخمة، وقطعة أرض تصل مساحتها إلى 2.3 دونم (2300 متر مربع) في القدس.

تأتي هذه الصفقات بعدما تم الكشف مؤخرا عن ثلاث صفقات أيضا لبيع أملاك للكنيسة الأرثوذكسية في القدس ويافا وقيسارية، لجمعيات صهيونية متطرفة بأسعار زهيدة، وبيع حي كامل في القدس يضم 240 شقة سكنية.

وكان خبير الاستيطان، رئيس دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، حذر من خطورة مخطط واستراتيجية صهيونية تهدف في المقام الأول للسيطرة على العقارات المحاذية لأبواب البلدة القديمة، مع تركيز واضح على أملاك الكنائس المسيحية في البلدة ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

وأكد أن الكنائس المسيحية تملك ما مساحته 24٪ من البلدة القديمة، وقد تمكنت جهات استيطانية من عقد صفقات كثيرة وشراء الكثير من هذه الأملاك بصورة أصبحت تهدد مواقع ومراكز وأماكن مقدسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وأردف قائلا: “تملك الكنيسة الأرثوذكسية 33٪ من إجمالي الأملاك الوقفية المسيحية في شرق وغرب مدينة القدس المحتلة، وإن أخطر التسريبات الأرثوذكسية للمستوطنين وتحديدا لـ”عطرات كوهنيم” هو “بيت المعظمية” الموجود في مدخل باب حطة، ويقع على مفترق طرق رئيسة تصل ما بين باب الأسباط وباب حطة والمسجد الأقصى وطريق الواد”.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.